أدانت وزارة الخارجية السورية بيان وزير الخارجية الفرنسي الذي اتهم سورية باستخدام الأسلحة الكيميائية في حادثة خان شيخون..jpg)
جاء ذلك في رسالة وجهتها الخارجية السورية إلى أمين عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول تقرير بعثة آلية التحقيق المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الصادر في 26 الشهر الماضي.
وأشار مصدر مسؤول في وزارة الخارجية إلى أن التقرير تم إعداده في دهاليز أجهزة الاستخبارات الأميركية والبريطانية والفرنسية والتركية وغيرها بالاعتماد على شهادات ارهابيين من "جبهة النصرة" المدرج على قائمة مجلس الأمن للتنظيمات الإرهابية.
وأوضحت الخارجية أن تقرير آلية التحقيق المشتركة الأخير عن حادثة خان شيخون جاء تنفيذاً لتعليمات الإدارة الأميركية والدول الغربية بهدف ممارسة مزيد من الضغوط السياسية والتهديدات العدوانية لسورية والتغطية على مسؤولية المجموعات الإرهابية ومن يقف خلفها عن الحادثة وعلى تورطها بتزويد تلك المجموعات بالمواد والأسلحة الكيميائية التي استخدمتها بكل الحوادث في سورية.
وقالت الخارجية: إن باريس لم تتفهم أسباب الفشل التام لسياستها في المنطقة واذا كانت راغبة في المشاركة بالجهد الدولي لمكافحة الارهاب فيتوجب عليها تغيير مواقفها ووقف دعمها للتنظيمات الإرهابية.
واتهمت دمشق- في رسالتها- الدول الغربية بتحريف التحقيق عن أهدافه وتزوير الحقائق والانصياع لطلبات تلك الدول التي قدمت كل الدعم للمجموعات الإرهابية بما فيها المواد الكيميائية السامة والتضليل الإعلامي.
وقدمت الخارجية السورية في رسالتها ملاحظات فنية وتقنية وقانونية تثبت انحراف لجنتي التحقيق عن الهدف والغاية من إنشائهما ومخالفتهما لمرجعيتهما القانونية والفنية التي تلزمهما بتقارير موضوعية وحيادية وغير مسيسة.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post