السلطات الروسية تفكر في سحب بعض قواتها ومعداتها العسكرية من سورية، حسبما أوردت صحيفة "كوميرسانت" الروسية نقلا عن مصدرين دبلوماسيين عسكريين.jpg)
وأضافت الصحيفة أنه في ظل تحرير أكثر من 90% من الأرضي السورية من قبضة الإرهابيين، لم تعد دمشق بحاجة إلى الدعم الروسي بهذا الحجم الكبير الذي هو عليه حالياً.
كما أشار المصدران إلى أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بعد، لكن إذا حدث ذلك فمن المتوقع أن يطال التقليص مجموعة الطيران التابعة للقوات الفضائية الجوية الروسية، والتي تتضمن حاليا عشرات الطائرات الحربية.
كما أنه من المحتمل سحب بعض الوحدات العسكرية، من بينها الفنية والهندسية، إلا أن قرار التقليص لن يشمل قوات حراسة المنشآت في حميميم وطرطوس، ووحدات الشرطة العسكرية والمستشاريين العسكريين.
وستبقى في سورية منظومتا الصواريخ من نوع إس-400 "تريومف"، اللتان تتمركزان في حميميم ومصياف، ومنظومة الصواريخ إس-300 بي5، التي تغطي طرطوس، بالإضافة إلى عدد من أنظمة "بانسير-إس1" للدفاع الجوي القصير والمتوسط المدى.
ويرجح الإبقاء أيضا على الطائرات الروسية من دور طيار، التي تستخدم لمراقبة مناطق خفض التوتر في إدلب وحمص ودرعا والغوطة الشرقية، والتي بلغت مدة تحليقاتها الإجمالية 96 ألف ساعة حتى الآن.
وشدد أحد المصدرين على أنه (على أية حال، ستكون كلمة الفصل للقائد العام للقوات المسلحة الرئيس فلاديمير بوتين).
يذكر أن موسكو كانت قد أعلنت عن خفض عدد قواتها في سوريا مرتين، في 14 مارس و29 ديسمبر عام 2016، وشملت التقليصات حوالي نصف الطائرات المتمركزة في قاعدة حميميم.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post