بين محمود الكوا مدير مرصد سوق العمل التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في تصريح أن الأزمة التي تمر فيها البلاد أدت إلى خروج عدد كبير من المنشآت الصناعية والخدمية من مختلف
القطاعات عن الخدمة نتيجة التخريب بفعل الإرهاب ما أدى إلى انضمام العاملين الموجودين في المنشآت إلى طابور العاطلين عن العمل وهذا ما رتب مسؤوليات كبيرة لجهة العمل على إعادة استيعاب هذه الطاقات البشرية ضمن سوق العمل، مبيناً أن مواكبة انتصارات الجيش العربي السوري زادت من مسؤوليات مرصد سوق العمل لمواكبة هذه الانتصارات وتعزيزها من خلال التدخل الإيجابي بآليات العرض والطلب في سوق العمل، وأكد الكوا أن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تقوم ضمن هذا الإطار بتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص من أجل توفير معلومات فرص العمل المتاحة ضمن هذا القطاع بتحفيز المسؤولين عن القطاع الخاص في إطار بناء قدرات الداخلين الجدد إلى سوق العمل، حيث تم ضمن إطار هذه الشراكات توفير ما يزيد على 1400 فرصة عمل خلال العام الحالي لعدد من المتعطلين بمختلف الفئات.
وأضاف أن الوزارة تعمل على إطلاق عدد من الحزم التدخلية بأهداف متعددة منها حزمة لدعم الصناعيين وحزمة لدعم الخريجين الجدد وهي موجهة لاستهداف الطلاب الأوائل بعدد من الاختصاصات في الجامعات والمعاهد مع إعطاء الأولوية لذوي الشهداء والجرحى بالاستفادة من هذا البرنامج، حيث سيتم استيعاب عدد من هؤلاء الخريجين لبناء قدراتهم من واقع العمل في الوزارة والجهات المرتبطة بها في كافة المحافظات، مؤكداً توجه مديرية مرصد سوق العمل الأول لذوي الشهداء والجرحى والمسرحين من الخدمة الإلزامية في برنامج الإرشاد الوظيفي وريادة الأعمال الذي ستطلقه الوزارة لتنشيط سوق العمل قبل نهاية العام الحالي الذي يهدف بشكل أساسي إلى تعزيز قدرات الداخلين إلى سوق العمل عبر تصميم البرامج الداعمة لهم بالتعاون مع القطاع الخاص واختصاصات رواد الأعمال وربطهم مع آليته التمويلية التي تمكنهم من تنفيذ مشروعاتهم على أرض الواقع، مشيراً إلى أنه تم التعاون مؤخراً مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لإطلاق برنامج (نعم) لريادة الأعمال، حيث تم عرض عدد كبير من المشاريع الريادية التي سيتم دعمها بما يلزم لتنفيذ أفضل 15 مشروعاً من المشاريع المتقدمة.
المصدر : تشرين











Discussion about this post