قصف اسرائيلي «لمرابض سورية».jpg)
استعاد الجيش العربي السوري مدينة القريتين الواقعة في ريف حمص الشرقي، من قبضة مسلحي تنظيم «داعش».
وذكرت وكالة «سانا» أن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الحليفة أعادت الأمن والاستقرار إلى مدينة القريتين بعد القضاء على مجموعات من مسلحي «داعش»، تسللت إليها.
هذا وكانت قوات من الجيش السوري والقوات الرديفة قد بدأت هجوما، لاستعادة السيطرة على مدينة القريتين، في ريف حمص الشرقي.
ويأتي الهجوم بعد حصار قوات الجيش السوري للمدينة لأكثر من 22 يوما، بعد سيطرة تنظيم «داعش» عليها بشكل كامل.
كان المرصد السوري لحقوق الإنسان قال في وقت سابق هذا الشهر إن مسلحي الدولة الإسلامية سيطروا على المدينة من قوات الحكومة في إطار هجوم مضاد من التنظيم المتشدد الذي يتعرض لضغوط مكثفة في شرق سوريا.
وقال المرصد يوم السبت إن بعض المتشددين استسلموا فيما انسحب البعض الآخر من المدينة بعد معارك شرسة وأشار المرصد إلى أن المنطقة المتبقية تحت سيطرة الدولة الإسلامية في حمص هي منطقة صحراوية في شرق المحافظة.
وتقع مدينة القريتين على بعد نحو مئة كيلومتر من مدينة تدمر الأثرية ونحو 300 كيلومتر عن مدينة دير الزور التي تمثل موقع التركيز الحالي لهجوم قوات الجيش العربي السوري ضد الدولة الإسلامية.
قصف اسرائيلي
وقام جيش الكيان الإسرائيلي، بقصف 3 مواقع مدفعية تابعة لقوات الجيش السوري، وذلك بعد سقوط قذائف صاروخية في الجولان.
وقال جيش الكيان الإسرائيلي ، إنه حتى إذا كان سبب سقوط القذائف ناتج عن انزلاق للنيران وليس استهدافا مقصودا، فإنه يعتبر الأمر حادثا استثنائيا، ومواصلته ستواجه تصعيدا في ردة الفعل الإسرائيلية .
من جهتها قالت قيادة الجيش العربي السوري إن إسرائيل اعتدت على أحد مواقعها بريف القنيطرة، ما أدى إلى وقوع خسائر مادية.
وجاء في بيان صادر عن الجيش السوري : «الاعتداء الإسرائيلي جاء بعد أن أطلق الإرهابيون وبإيعاز من كيان الاحتلال قذائف هاون سقطت في منطقة خالية متفق عليها داخل الأراضي المحتلة لإعطاء ذريعة للعدو لتنفيذ عدوانه».
ماكرون: السيطرة على الرقة ليست نهاية المعركة
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الجيش الفرنسي سيواصل الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا لكن التركيز ينبغي أن يتحول الآن أيضا إلى التوصل إلى انتقال سياسي عبر المفاوضات في البلاد.
وقال مكتب ماكرون في بيان «المعركة ضد الدولة الإسلامية لم تنته بسقوط الرقة وفرنسا سوف تواصل جهدها العسكري ما دام ذلك ضروريا… تحديات إرساء الاستقرار وإعادة البناء لن تكون أقل من الحملة العسكرية».
وقدمت فرنسا أسلحة لقوات سوريا الديمقراطية ولها قوات خاصة في المنطقة وكانت واحدة من الدول الأساسية في حملة قصف ضد المتشددين في إطار التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
وذكر البيان أن من الضروري أن يحترم الحكم في الرقة كل أطياف المجتمع.
وأضاف «ينبغي تطبيق هذا المبدأ على مدينة الرقة في المقام الأول وفقا لشروط تتيح إعادة ظروف الحياة الطبيعية وعودة النازحين واللاجئين واستعادة السلام والاستقرار بشكل دائم».
بوتين وإردوغان
وقال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب إردوغان بحثا اجتماعا سيعقد أواخر الشهر الجاري في آستانة عاصمة قازاخستان بشأن الازمة السورية .
وأضاف الكرملين في بيان أن بوتين وإردوغان تحدثا خلال اتصال هاتفي عن الجهود المشتركة في إطار عملية آستانة بما يشمل إقامة «مناطق عدم التصعيد» في سوريا وعن ضرورة المزيد من التنسيق لحل الأزمة السورية.
موقع سنمار الاخباري











Discussion about this post