بدأت العائلات المهجرة هرباً من التنظيمات الارهابية بالعودة إلى بلدة فليطة بريف دمشق وذلك بعد استكمال وحدات الجيش العربي السوري تطهيرها من مخلفات الإرهابيين وإعادة الخدمات الأساسية إليها.
.jpg)
وذكرت مصادر في منطقة القلمون الغربي أن مئات العائلات عادت الأمس إلى منازلها في بلدة فليطة بعد تمشيطها من قبل عناصر الهندسة في الجيش وتفكيك العبوات الناسفة والألغام التي زرعها الإرهابيون في المنازل وقيام محافظة ريف دمشق بإعادة الخدمات الأساسية إليها.
وأوضح محافظ ريف دمشق المهندس علاء ابراهيم في تصريح صحفي له من بلدة فليطة إلى أنه "سيتم تقديم جميع الخدمات التي يحتاجها الأهالي العائدون إلى منازلهم والذين وقفوا إلى جانب الجيش العربي السوري في دحر الإرهاب من القلمون الغربي" مبيناً أن المحافظة تعمل على تأمين هذه الاحتياجات تدريجياً بالتعاون مع جميع أهالي القرية.
وأشار إبراهيم إلى أن مديري الخدمات في المحافظة موجودون في بلدة فليطة للاطلاع على واقع البنى التحتية والأضرار التي لحقت بها نتيجة اعتداءات الإرهابيين وذلك لوضع خطة لإصلاحها وترميمها بغية إعادة الحياة موضحاً أن المحافظة ستضاعف جهودها لتقديم كل ما يلزم وزيادة حصة البلدة من المحروقات كونها من البلدات البارد.
وبين بدوره أمين فرع ريف دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور همام حيدر أن الجيش العربي السوري يحقق الانتصارات على التنظيمات الإرهابية التكفيرية على امتداد الجغرافيا السورية بالتوازي مع إعادة المواطنين إلى قراهم ومنازلهم لافتاً إلى أن عودة أهالي بلدة فليطة تتم وفق ضوابط وتنسيق مع الجهات المختصة.
أشار من جهته رئيس بلدية فليطة جهاد عودة إلى أن 2000 عائلة ستعود على دفعات إلى منازلها في البلدة تدريجياً موضحاً أن ورشات البلدية ستعمل بالتعاون مع المحافظة على تأمين الخدمات وتأهيل البنى التحتية المدمرة من قبل التنظيمات الإرهابية.
وكانت قد استعادت وحدات الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة في آب الماضي السيطرة على كامل منطقة القلمون الغربي بعد اجتثاث آخر تجمعات إرهابيي "جبهة النصرة" و"داعش" منها
سنمار الإخباري











Discussion about this post