وجدت الأبحاث الجديدة أن الصخور القديمة الموجودة شمال كندا، قد تكون تحتوي على أقدم آثار الحياة على الأرض، التي يعود تاريخها إلى 3.95 مليار سنة مضت.
وأوضح الباحثون في جامعة طوكيو، أن الغرافيت الموجود في الصخور الرسوبية ضمن منطقة لابرادور، يدل على أن الأثر الجيوكيميائي جاء من تحلل الكائنات الحية.
وقام العلماء بتحليل المادة، وهي شكل من أشكال الكربون المستخدم في الرصاص، لتحديد تكوين نظائرها والعناصر الكيميائية الداخلة فيها.
وخلص الفريق إلى أن الغرافيت كان "حيويا"، بمعنى أنه نتج عن الكائنات الحية، إلا أن هوية هذه الكائنات تبقى لغزا حتى الآن .
سنمار الإخباري











Discussion about this post