لم يعد هم المواطن الحلبي هو الحصول على جرة غاز بعد أن توافرت مادة الغاز في أسواق حلب..jpg)
وتجلى همه الأكبر في الحصول على أسطوانة غاز آمنة لا تودي بحياته وحياة عائلته كاملة كونها أصبحت أغلبية الأسطوانات مهددة بالانفجار في أي لحظة.
وبينت مصادر إعلامية في حلب أن الشكاوى حول مشاكل أسطوانات الغاز تزايدت في الفترة الأخيرة كونها غير نظامية وصمامات أمانها غير سليمة تسببت في تسرب وحصول حالات حرائق متعددة.
وكالعادة فإن الجهات المسؤولة عن هذا الموضوع قد بدأ سباتها قبل بدأ فصل الشتاء ولن تستيقظ منه بأي حال حتى ولو تضخم الأمر وأودى بحياة العديد من الأشخاص بعدها ستخرج للعلن لتقول لم نكن على دراية ونطبق عليها عندها المثل القائل: "إن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم".
ولا يمكننا أن ننكر من جهة أخرى أن المسؤولية الأكبر تقع على عاتق تجار الأزمة ممن يستهينون بأرواح البشر مقابل جمع المال وسط إهمال حكومي.
سنمار الإخباري











Discussion about this post