وجهت سورية رسالة عبر مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف لرئيس مجلس حقوق الإنسان ترد فيها على ادعاءات أطلقتها لجنة تابعة للمجلس حول استخدام دمشق الغازات الكيميائية السامة في خان شيخون وغيرها في نيسان الماضي.
وأكدت وزارة الخارجية السورية في الرسالتين أن سورية لم ولن تستخدم الغازات السامة ضد شعبها لأنها لا تمتلكها أصلاً ولأنها تعتبر استخدام مثل هذه الغازات جريمة أخلاقية لا يمكن إلا إدانتها..jpg)
وقال مندوب سورية: إن إصرار لجنة التحقيق الدولية على إقحام نفسها في موضوع الأسلحة الكيميائية واستخدامها هو خروج فاضح عن ولايتها وعن ولاية مجلس حقوق الإنسان وتعدٍّ على اختصاص لجان التقصي الفنية التي أنشأتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وعلى ولاية آلية التحقيق المشتركة وصلاحيات مجلس الأمن الذي أنشأها ومحاولة مكشوفة للتشويش على عملها استباقاً لنتائج تحقيقاتها الجارية حالياً.
وأضاف: إن المسار المسيس والانتقائي الذي انتهجته لجنة التحقيق الدولية منذ إنشائها ومحاباتها لأطراف ودول معينة جعلها تتحول إلى أبواق رخيصة خدمة لأجندات تلك الدول على حساب مصداقية مجلس حقوق الإنسان ودوره في صيانة وتعزيز هذه الحقوق بعيداً عن الاعتبارات السياسية والمعايير المزدوجة وهذا ما يدعو سورية للمطالبة بوقف عمل مثل هذه اللجان التي تسيء إلى هيبة المجلس ودوره.
يذكر أن تقارير عدة أكدت على حصول التنظيمات الإرهابية في سورية معدات ومواد لإنتاج المواد الكيميائية والغازات السامة بتسهيلات من النظام التركي وبعض الدول الغربية الداعمة لها.
وكشف عدد من البرلمانيين الأتراك أن التنظيمات الإرهابية في سورية حصلت على غاز السارين من تركيا واستخدمته في أماكن مختلفة في سورية.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية و"المعارضة السورية" اتهمت دمشق في وقت سابق باستخدامها للكيماوي في بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب مما دفع الولايات المتحدة إلى استهداف مطار الشعيرات العسكري دون الاستناد على أي أدلة أو وقائع أو انتظار إجراء التحقيقات المطلوبة.
فيما رفضت الحكومة السورية الاتهامات الموجهة إليها مستندة على حقيقة إتلاف كافة أسلحتها الكيميائية منذ وقت طويل ومشيرة إلى أنها لن تستخدم السلاح الكيميائي حتى لو كانت تمتلكه.
ودعت روسيا خبراء الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى زيارة بلدة خان شيخون السورية ومطار الشعيرات العسكري لإعداد تقرير عن حقيقة استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية لكن المنظمة الدولية لا زالت تعتمد على تحقيقات مشبوهة تجريها خارج سورية رافضة زيارة خان شيخون ومطار الشعيرات كما تدعو دمشق وموسكو لكن خبراء اللجنة لم يلبوا الدعوة واكتفوا بشهادات مسيسة تبعاً لإملاءات غربية وإقليمية.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post