وجه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الشكر للقيادة السورية متمثلة بالرئيس بشار الأسد والسوريين والجيش العربي السوري على مساهمتهم بإنجاز التحرير.
وخلال كلمته اليوم بمناسبة مهرجان التحرير الثاني أوضح السيد نصر الله أن معركة الحدود السورية اللبنانية حققت كامل أهدافها بتحرير كل الأراضي على طرفي الحدود رغم أن الإرهابيين في تلك المنطقة شكلوا قاعدة تهديد حقيقية للبنان وسورية على طول الحدود..jpg)
واعتبر الأمين العام لحزب الله أن الانتصار المحقق على الإرهابيين الذين كانوا على الأراضي اللبنانية هو إعلان عن "عيد التحرير الثاني".. مبيناً أن أمريكا وإسرائيل غاضبتان لأن مشروعهما في المنطقة يسقط.
وأشار السيد نصر الله إلى أن "عمليات الجرود أقلقت إسرائيل التي تبكي أيتامها في سورية وهي تبحث اليوم عن كيفية حماية مصالحها عبر المساعدة الأمريكية مؤكداً أن "عيد التحرير الثاني يثبت أن كلفة المقاومة أقل بكثير من كلفة الحصار.. ويبقى كل الشكر للشهداء والمقاومين وقادة المقاومة وتضحياتها.."
ولفت السيد نصر الله إلى أن ما جرى في مجلس الأمن أظهر تجربة سياسية لبنانية جديدة عبر رفض تعديل مهمات قوات "اليونيفيل" حيث فشلت المحاولات الأمريكية الإسرائيلية البريطانية حول ذلك.
وطالب السيد نصر الله الدولة اللبنانية بقرار سيادي جاد لتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا مبينا أن الإدارة الأمريكية ضغطت لمنع قيام الجيش اللبناني بعملية فجر الجرود وهددت بوقف المساعدات للجيش.
وأضاف "عندما نطلب ترتيب العلاقة مع سورية نطلب ذلك كي لا نلحق غيرنا في المستقبل لأن الكثير من الدول الأوروبية وغيرها تعمل للانفتاح على سورية"
وأكد السيد نصر الله أن "المشروع الآخر" في المنطقة يتهاوى والأحلام الأمريكية والإسرائيلية بالرهان على "داعش" تتساقط ومن أسقط هذه الأحلام هو محور المقاومة.
وكان السيد نصر الله ألقى يوم أمس بياناً أكد فيه أن الاتفاق الذي قضى بنقل عدد من مسلحي "داعش" وعائلاتهم من جرود القلمون إلى دير الزور تم بنقلهم من أرض سورية إلى أرض سورية أي من القلمون الغربي السوري إلى دير الزور السورية وليس من أرض لبنانية إلى أرض عراقية.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post