تركزت مداخلات المشاركين بالندوة التي أقامتها جامعة الشام الخاصة بالتعاون مع الاتحاد الوطني لطلبة سورية اليوم على انتصارات وصمود سورية في وجه الإرهاب التي غيرت العلاقات الدولية وموازينها ودفعت إلى ظهور أقطاب متعددة في العالم..jpg)
وأكد المشاركون في الندوة التي حملت عنوان عالم متعدد الأقطاب أهمية تعزيز العلاقات الدولية القائمة على احترام سيادة الدول والقانون الدولي وأن ظهور اقطاب متعددة لخلق توازنات في العالم يمنع من سيطرة قطب واحد عليه يعتبر نفسه الشرطي ولا أحد يحاسبه لافتين إلى ظهور قوى عالمية اقتصادية سيكون لها وجود على الساحة الدولية متمثلة بالصين والهند.
وعرض السفير اليمني بدمشق نايف القانص دراسة تحليلية للواقع الدولي والمتغيرات التي طرأت على الساحة الدولية والحروب التي استهدفت عدة دول بالمنطقة تحت مسميات براقة هدفها السيطرة عليها دون رادع أو أخلاق كالحرب على اليمن وسورية مؤكدا أن سورية باتت مرتكزا لتغيير الموازين في العالم بفضل انتصارها على الإرهاب وصمود شعبها وإنجازات الجيش العربي السوري.
وأوضح أنه لا بد من التسلح بالعلم والتضامن والتوافق في تطوير المناهج من أجل التحول إلى نموذج لعالم متعدد الأقطاب ومتنوع إضافة إلى التعاون في حل المشاكل العالمية مثل القضاء على الفقر والتعامل مع الكوارث لأنه لا يمكن لأي بلد وحده حلها.
حضر الندوة رئيس جامعة الشام وأعضاء الهيئة التدريسية فيها وفعاليات ثقافية واقتصادية واجتماعية.
سنمار الاخباري
تصوير : يوسف مطر











Discussion about this post