اعتبرت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان أن إقامة معرض الكتاب ومعرض دمشق الدولي في هذه المرحلة هو خطوة نحو إعادة الحياة الاقتصادية والثقافية والمجتمعية فيها.
ولفتت شعبان في مقابلة مع التلفزيون العربي السوري إلى أن الحرب على سورية كان هدفها اقتلاع سورية وتقسيم سورية وباءت هذه المحاولات بالفشل والواقع والميدان أثبت أن سورية والسوريون قادرون على الحياة والصمود وبالتالي البلاد ستتحرر من الإرهاب..jpg)
وأشارت إلى أن سورية الآن تسير باتجاهين الأول هو الوضع الميداني لتحرير الأراضي السورية والثاني هو الخط السياسي حيث إن الحكومة تعمل على حقن الدماء ووضع نهاية لهذه الحرب التي استهدفت الجميع.
وأضافت أن مشروع الأعداء هزم وجميع الجهود العسكرية والسياسية والمجتمعية تصب في انطلاق مشروع إعادة بناء الدولة السورية.
وأوضحت شعبان أن زيارة الوفود العربية إلى سورية تؤكد أن سورية هي مشروع كل الجماهير العربية التي تتطلع إلى مشروع عربي حقيقي تقوده سورية في المستقبل القريب يأخذ بالحسبان التاريخ والجغرافيا.
وأكدت أن الأكراد جزء لا يتجزأ من الشعب السوري الذي يكون لوحة فيسفسائية وهؤلاء الوطنيون يريدون لسورية أن تكون مستقلة جانحين نحو إعادة إعمارها أما من ذهب منهم في رؤية مضللة فهم ليسوا الأغلبية.
وبينت شعبان أن موضوع إعادة فتح السفارات الغربية في دمشق لا يقلق وإعادة العلاقات قادمة وسورية منفتحة بعلاقاتها مع هذه الدول.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تعاني انقسامات بنيوية ظهرت في إدارتها للإعلام حيث إنها نسجت العديد من الشائعات التي لا تدخل في العقل لاستهداف النفوس والقدرة العربية عموماً والسورية خصوصاً.
وقالت شعبان: وصلنا إلى عالم متعدد الأقطاب وروسيا من دون شك قطب أساسي وحين تدخل الصين في السنوات القادمة سياسياً بشكل قوي يكون القطب الواحد قد انتهى.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post