أكد رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب السوري، عمار الأسد، أن السعودية كانت رأس الفتنة في المشروع الإرهابي الذي استهدف سورية.
وأشار عمار الأسد أن ما نسب لوزير الخارجية السعودي حول بقاء الرئيس الأسد، ليس أول المواقف الدولية، فقد سبقه الرئيس الفرنسي ووزير الخارجية الأمريكي تيلرسون، وعدد كبير من قادة الدول الغربية، وأكد الجميع أن رحيل الأسد ليس شرطاً من أجل العملية السياسية في سورية، معتيراً أن هذا لا يزال كلام إن لم يطبق على أرض الواقع..jpg)
وأوضح الأسد أن الموقف السعودي تغير بعد أن استطاع الجيش السوري أن يفشل المؤامرة التي تشاركت بها بعض الدول العربية والأوربية والفبركات الإعلامية التي روجوا لها.
وعلق الاسد، على القرار الأمريكي بجمع الأسلحة مما يسمي "فصائل الجيش الحر" وسحب الغطاء عنهم، يؤكد أنهم مأجورون ويتم إرسالهم إلى الفنادق أثناء المفاوضات ليصرحوا بما تريده القوى صاحبة مشاريع تدمير سورية.
ولفت أن الشعب السوري هو صاحب القرار باختيار رئيسه المنتخب شرعياً من قبل الشعب السوري ولا يتنظر تصريحات الجبير.
يذكر أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أبلغ الهيئة العليا لمفاوضات "المعارضة " السورية بأن الرئيس السوري بشار الأسد باق تبعاً لمصدر تابع "للمعارضة" السورية و هذا ما نفته وزارة الخارجية السعودية و أكدت أن موقفها ثابت من الأزمة السورية و يستند على الحل القائم بتشكيل هيئة انتقالية للحكم تتولى إدارة شؤون البلاد.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post