برزت ثلاثة عراقيل أمس حالت دون تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاقية التي تمت مؤخراً بين المقاومة الوطنية اللبنانية وجبهة "النصرة الإرهابي والتي نصت على إخراج الإرهابيين من الأراضي اللبنانية إلى شمال سورية مقابل عودة أسرى المقاومة الذين أسروا في جرود عرسال وفي ريف حلب..jpg)
وذكرت مصادر أن أهم العراقيل التي حالت دون تنفيذ الاتفاق كيفية نقل المسلحين والنازحين إلى الأراضي السورية حيث طالب الطرف اللبناني بوصول كل الحافلات من سورية إلى لبنان في الوقت ذاته ليتم نقل المسلحين دفعة واحدة وبناء عليه فقد وصلت غالبية الباصات إلى نقطة قريبة من وادي حميد ولكن في وقت متأخر من الليل الأمر الذي عمل على تعذر تسيير الباصات بسبب وعورة الطريق فتقرر عدم سلوكها ليلاً.
وتضمن السبب الثاني مطالبة "النصرة" بالإفراج عن 20 موقوفاً في السجون اللبنانية وبعد المفاوضات تقرر الإفراج عن 5 فقط مقابل 5 أسرى للمقاومة.
فيما يعود السبب الثالث إلى رفض "النصرة" تسليم أسرى حزب الله الثلاثة في جرود عرسال على أن يتم تسليمهم مع الأسرى الآخرين في سورية وهذا مارفضته المقاومة الوطنية اللبنانية وتوعدت بعودة الحرب مما دفع "النصرة" إلى التراجع عن المطلب وتم تخطيه مباشرةً فعادت النصرة لتطلب من أهالي المسلحين عدم ركوب الحافلات قبل موافقتها مدعية أنهم بمجرد ركوبهم الحوافل سيتحولون إلى أسرى بيد المقاومة.
وبالنتيجة إذا ذللت كل العراقيل صباحاً فإن قافلة مسلحي "النصرة" ستنطلق ظهر اليوم من تخوم وادي حميد في جرود عرسال إلى جرود فليطا وعند وصولها إلى "المعبر" بين مناطق سيطرة الجيش العربي السوري وحدود محافظة إدلب المسيطر عليها من قبل تنظيم "داعش" الإرهابي تدخل القافلة على دفعات ومع كل دفعة يتم تسليم أحد أسرى المقاومة الوطنية اللبنانية الخمس مقابل 5 من تنظيم "النصرة".
سنمار الإخباري ـ رصد











Discussion about this post