ارتكب طيران "التحالف الأمريكي" مجزرة جديدة في الرقة بحق المدنيين ما أسفر عن خسارة كبيرة لدى تنظيم "داعش" لإرهابي لمواقعه في حي مساكن الإدخار.
حيث استهدف طيران "التحالف الأمريكي" بشكل مباشر مدرسة "طارق بن زياد" وسط مدينة الرقة، والمنازل المحيطة بها بعدد من الغارات..jpg)
وذكرت مصادر إعلامية مطلعة أن المدرسة تحولت خلال عمليات اقتحام المدينة من قبل "قسد" إلى مركز لتجمع المدنيين الذين لم يتمكنوا من النزوح إلى خارج المدينة.
وكانت الحصيلة الأولية للمجزرة الجديدة التي ارتكبها "التحالف الأمريكي" وصل إلى أكثر من 25 شهيداً، مشيرة إلى أن العدد مرشح للارتفاع بسبب وجود إصابات بليغة بين المدنيين.
وتتوالى انسحابات تنظيم "داعش" من أحياء مدينة الرقة نحو وسط المدينة باعتبار أن التنظيم نفذ عملية انتحارية ضد مجموعات "قسد" التي تمكنت من الدخول إلى مساكن الإدخار الواقعة وسط المدينة تقريباً.
ومع استمرار المعارك بين "قسد" والمجموعات المسلحة الرافضة للاتفاق وهما "كتيبة أبي بكر الصديق" و "كتيبة نصري"أصبحت الأوضاع الإنسانية في تدهور مستمر نتيجة لقلة المواد الأساسية والطبية، وانعدام مصادر مياه الشرب.
وتعتبر عملية جلب الماء من نهر الفرات باتت مغامرة كبيرة، وسط استهداف مستمر من قبل كافة أطراف الصراع لأي محاولة اقتراب من النهر، وذلك مع محاولة "قسد" فرض سيطرتها على حي "نزلة الشحادة" الواقع بين حيي "هشام بن عبد الملك" و "اليرموك" علما إن هذه الأحياء الثلاث تقع على الضفة الشمالية لنهر الفرات الذي يمر بالقرب من الطرف مدينة الرقة.
كل هذه التطورات تأتي بالتزامن مع احتمال انتهاء المعارك في مدينة الرقة أن أصبح تنظيم "داعش" في أقل عدد ممكن منذ أن وطأ المدينة قبل نحو 3 سنوات ونص، فالاتفاق الذي تنسحب بموجبه مجموعات التنظيم بطريقة غامضة يسري تطبيقه وسط استمرار المعارك بين "قسد" ورافضي الاتفاق من التنظيم، وقد لا تمر 10 أيام من الآن حتى تصبح المدينة تحت سيطرة "قسد" عليها باختفاء لداعش.
سنمار الإخباري ـ رصد











Discussion about this post