.jpg)
استقبلت السيدة أسماء الأسد مساء أمس كوادر الأمانة السورية للتنمية بالمحافظات السورية بمناسبة مرور الذكرى السادسة عشرة لتأسيس الأمانة السورية للتنمية المشروع الذي أطلقته آنذاك ليكبر ويتفرع عنه مشاريع تنموية أخرى في جميع المحافظات والأرياف السورية ،
وحول الذكرى السادسة عشرة للمشروع قالت السيدة الأسد : إنها مدة زمنية قصيرة مقياساً بالمشاريع التنموية لكن الأعمار لاتقاس بالمدة الزمنية وإنما قياسها يكون بحجم العطاء والنضج ولاسيما أن مشروع الأمانة مر عليه سبع سنوات من الحرب السورية التي جعلته أقوى نتيجة التحديات التي واجهها متطوعوه والمسؤولية التي تحملوها تجاه الوطن.
وقالت خلال كلمة لها امام الحضور تم إذاعتها عبر الإعلام الرسمي وحسابات رئاسة الجمهورية أن الأمانة كمعظم هذا الشعب اختارت تراب الوطن وقررت أن تكون لكل السوريين بغض النظر عن الانتماء.
وتحدثت عن الصعوبات والمعوقات التي اجتازتها الأمانة نتيجة جهود متطوعيها ما يؤكد أن النجاح لايكون بالدعم الخارجي وإنما بإخلاص وإصرار وتظافر كوادر العمل وهي المبادئ التي تعمل به الأمانة أن سورية أمانة وتنميتها مسؤولية .
وقالت أثناء كلمتها ببريق عينيها الذي امتلأ بالحب والتحدي : سورية الضو الأبيض والنور اللي بضوي علينا كلنا ، بس الضو الأبيض مابيتكون إلاّ لما الألوان تجمع بعضا البعض ، وفي كتار حاولوا يخلو كل واحد لوحده وأن الكل يشكل واحد والواحد أساسه الكل .
أكدت ان الضو ليستمر بحاجة إلى دعائم وأساسات ، والدعائم أساسها تنمية
كما تحدثت عن التنمية وآثارها على المجتمع وثقافة التنمية والتحديات التي تواجهها وأخطاء المفاهيم التي حاولو إدخالها إلى سورية
ووجهت بعض الرسائل الواضحة والمبسطة خلال الاجتماع والتوصيات لكادر الأمانة منها :
أمانتنا كل حبة تراب واللي فوقا واللي تحتا … أمانتنا سورية وهي أغلى شي بالدنيا
وختمت قائلة : طالما نحنا متحدين سوا ننمي سوريا وإنسانا











Discussion about this post