بانتهاء شهر رمضان يكون الصائم قد اعتاد على نمط غذائي مغاير فنتيجة الصوم يعتاد الجهاز الهضمي على عدم استقبال أي طعام أو شراب طوال النهار مما يجعله في حالة راحة نهاراً في حين يفرز العصارات الهاضمة ويتهيأ لاستقبال الطعام قُبيل أذان المغرب..jpg)
وفي أيام العيد ونتيجة التغير المفاجئ في مواعيد وأساليب ونوعيات الطعام المتناول يعاني الكثير من عدد من العوارض الصحية الناجمة عن العبء الكبير الذي قد حملناه لجهازنا الهضمي دون سابق إنذار فتكثر حالات التلبك المعوي وآلام المعدة والأمعاء والانتفاخ والإسهال الحاد وإضافةً إلى ذلك تزداد حالات التسمم الغذائي في أول أيام العيد.
لذلك يجب عدم الإفراط في تناول الحلويات صباح يوم العيد وتجنب التدخين أو شرب الشاي أو القهوة على معدة خاوية.
وينصح بتدرج تعويد المعدة على استقبال الطعام في الصباح وتجنب الإفراط في تناول الأغذية الدسمة.
ويجب تناول الطعام على شكل وجبات محددة والابتعاد عن الخمول أو الكسل.
سنمار الإخباري











Discussion about this post