أعلنت شركة “فيسبوك” عن تغييرات كبيرة، حيث يبدو أن المنصة قد تخلت عن فكرة جعل العالم أكثر انفتاحاً واتصالاً وتريد الآن جعل العالم أقرب معاً..jpg)
أتى ذلك عبر إعلان الرئيس التنفيذي للشركة مارك زوكربيرج عن مهمة جديدة للمنصة تتمثل بـ “إعطاء الناس القدرة على بناء المجتمع وجعل العالم أقرب معاً”.
وجاء الإعلان على هامش حدث استضافة المنصة لأول تجمع لمجتمعات “فيسبوك” على الإنترنت الذي انقعد في مدينة شيكاغو الأمريكية.
وضم التجمع مئات المشرفين على المجموعات، حيث جرى الإعلان عن مجموعة من المميزات الجديدة لدعم المجموعات والمجتمع على منصة التواصل الإجتماعي.
وأوضح مارك أثناء افتتاحه للحدث، المهمة الجديدة للمنصة التي سوف يتبعها “فيسبوك” على مدى العقد المقبل.
وكانت مهمة المنصة القديمة تتمثل بإعطاء الناس القدرة على المشاركة وجعل العالم مكاناً أكثر انفتاحاً وتواصلاً، حيث يبدو أن المهمة الجديدة مختلفة قليلاً عن القديمة.
وقد بدأت المنصة الأسبوع الماضي بنشر سلسلة من المشاركات لاستكشاف الأسئلة الصعبة حول أوجه القصور الموجودة ضمن المنصة فيما يتعلق بأشياء مثل الأخبار المزيفة.
وأظهر تحليل نشره موقع “Buzzfeed” أن ما لا يقل عن 45 حالة من حالات الاغتصاب وإساءة معاملة الأطفال والقتل جرى بثها على خدمة “فيسبوك” للبث المباشر.
وأوضحت المنصة أن جزءاً مهماً من طريقة توصيل المهمة الجديدة يمر عبر دعم مدراء المجموعات الذين هم قادة المجتمع الحقيقي على “فيسبوك”.
وأضافت المنصة العديد من المميزات الجديدة لمساعدتهم في النمو وإدارة المجموعات.
وأتاحت الشبكة ميزة التحليلات، والتي تعمل على توفير العديد من المعلومات للمشرفين حول أمور كعدد مرات النشر من قبل الناس وأكثر الأوقات ازدحاماً ضمن اليوم.
كما يمكنهم قبول طلبات عضوية المجموعة أو رفضها على دفعات استناداً إلى الموقع الجغرافي أو الجنس أو عوامل أُخرى.
ويمكن لمشرفي المجموعات حالياً جدولة المشاركات وإنشاء جدول زمني ملائم في يوم ووقت محددين.
ويمكنهم في حالة إزالة أحد أعضاء المجموعة إزالة جميع المشاركات السابقة والتعليقات والتفاعلات الأُخرى لهذا الشخص والأشخاص الآخرين الذين تمت إضافتهم إلى المجموعة من خلاله.
سنمار الإخباري











Discussion about this post