أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الدعم الدولي لفكرة إنشاء مناطق تخفيف التوتر في سورية يسهم في تركيز الجهود لمكافحة التهديد الإرهابي..jpg)
وخلال لقائه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان وليد جنبلاط اليوم في موسكو قال لافروف: أشير إلى أن دفعة إيجابية إضافية أعطيت للجهود التي تبذل على مسار التسوية السورية نتيجة مبادرات روسيا وتركيا وإيران لإدخال نظام وقف العمليات القتالية حيز التنفيذ وإنشاء مناطق تخفيف التوتر في سورية.
وأضاف: إن تفاصيل هذه المبادرات سوف تبحث بعد أسبوعين تقريباً في أستانا واللاعبون الخارجيون الرئيسيون أعربوا عن دعمهم لهذا النهج وإذا تم تحقيق هذا الدعم فإننا حقاً سنكون قادرين تدريجياً على تعزيز النظام المعتمد سابقاً في وقف الأعمال القتالية بين الحكومة السورية و"المعارضة المسلحة" ثم يمكننا فيما بعد التركيز بشكل جماعي على قمع التهديد الإرهابي الذي لا يزال قائماً هناك.
بدوره أكد جنبلاط أن لبنان يقدر الجهود الروسية لتسوية الأزمة السورية بالوسائل السياسية ولفت إلى أنه من الضروري أن تحظى هذه الجهود بدعم جميع القوى الدولية.
وأوضح قائلاً: هذه الجهود لن تستكمل ولن تختتم بشكل إيجابي إلا إذا توافق عليها جميع شركاء روسيا لكن إذا كانت هناك دول لا تريد هذا الجهد الذي تقوم به روسيا للتسوية السياسية في سورية وفي المنطقة فالأزمة ستستمر وستطول.
وأضاف: نرى أيضاً في المناطق الآمنة في سورية ربما هناك إمكانية الاتفاق على عودة قسم من المهاجرين السوريين المشردين في لبنان وفي الأردن وفي تركيا.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post