ساد هدوء حذر مدينة درعا جنوبي سورية بعد قتال كثيف على مدى الأسابيع الماضية وذلك عقب إعلان الجيش السوري وقف القتال لمدة 48 ساعة "دعماً لجهود المصالحة الوطنية"..jpg)
على الصعيد العربي رحبت وزارة الخارجية المصرية بإعلان القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية وقف العمليات القتالية في مدينة درعا لمدة 48 ساعة.
ودعا المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية فصائل "المعارضة السورية" إلى الإعلان عن وقف إطلاق النار من جانبها أيضاً تنفيذاً لاتفاق مناطق تخفيف التوتر الأربع الذي تتطلع مصر لأن يكون خطوة نحو وقف دائم وشامل للعمليات القتالية في جميع الأراضي السورية.
وجدد أبو زيد موقف مصر الداعي إلى ضرورة إيجاد حل سياسي ينهي الأزمة في سورية ويحافظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها ويحقق آمال الشعب السوري في إطار مخرجات مسار جنيف وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
في هذا السياق أكد عضو مجلس الشعب السوري جمال حسن الزعبي أن الهدنة التي أعلن عنها الجيش السوري جاءت من منطق القوة بعد الانتصارات الكبيرة التي حققها خلال الأسابيع الماضية.
وقال الزعبي في تصريح صحفي: إن الجيش السوري حقق انتصارات ممتازة في المخيم ودرعا البلد، وحرر الكثير من المناطق وهو ما جعل المسلحين يشعرون بالضيق نتيجة حصارهم من جانب الجيش، مما دفعهم إلى طلب الهدنة.
وأضاف: أتوقع أن تكون هناك عدد من المصالحات والتوافقات في عدد من القرى والمناطق المحيطة بدرعا وأعلن المسلحين أنهم يريدون المصالحة وستتبع تلك الهدنة اتفاقات تصالح مباشرة بعد الهدنة في أماكن كثيرة حول درعا.
وتابع يقول: هذا القرار سوري في المقام الأول نتيجة سيطرة الجيش على الأوضاع في المنطقة هذا في الوقت الذي تأتمر فيه الفصائل المسلحة بأوامر خارجية وأشار إلى أنه "نظراً لتغير الظروف الدولية والموازين على الأرض فإنني أتوقع أن تستمر الهدنة لأكثر من 48 ساعة".
وتزامن إعلان وقف إطلاق النار مع دعوة الأمم المتحدة إلى إطلاق جولة جديدة من محادثات السلام في العاشر من تموز في جنيف.
بينما قالت موسكو إنها تأمل في عقد محادثات في أستانا عاصمة كازاخستان في الرابع والخامس من الشهر ذاته.
وأعلن مكتب ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية أن المبعوث الأممي يعتزم عقد جولات أخرى من المحادثات في آب وأيلول.
ودرعا بين المناطق الواردة في خطة "مناطق تخفيف التصعيد" التي اتفقت عليها الدول الضامنة روسيا وإيران وتركيا.
وترعى روسيا مساراً آخر للمحادثات في أستانا منذ شهر كانون الثاني الماضي.
يذكر أن وزارة الخارجية الأمريكية رحبت بوقف إطلاق النار ودعت دمشق إلى "الوفاء بتعهدها المعلن أثناء مبادرة وقف القتال وطالبت "المعارضة" بوقف الهجمات كي يصمد وقف إطلاق النار على أمل تمديده".
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post