زار وفد سوري رسمي السفارة الإيرانية بدمشق لتقديم واجب العزاء بشهداء وجرحى التفجيرين الإرهابين الذين استهدفا العاصمة الإيرانية طهران الأسبوع الماضي.
وضم الوفد كلاً من رئيسة مجلس الشعب الدكتورة هدية عباس والمستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان ووزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية الدكتور علي حيدر ونائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد وسماحة المفتي العام للجمهورية الدكتور أحمد بدر الدين حسون ورئيس اتحاد الصحفيين موسى عبد النور ورئيس مجلس اتحاد علماء بلاد الشام الشيخ الدكتور محمد توفيق رمضان البوطي ونائب رئيس مجلس الشعب نجدت أنزور وعدد من أعضاء المجلس وممثلون فعاليات أهلية وشعبية..jpg)
وأكد الوفد في تصريح للصحفيين أن الاعتداءات الإرهابية التي تستهدف سورية وإيران لن تزيدهما إلا تصميماً على مكافحة الإرهاب واجتثاث الفكر التكفيري من جذوره.
وعبر الوفد عن امتنانه لإيران على مواقفها الداعمة لسورية ووقوفها بصلابة إلى جانب الشعب السوري ومؤكدة حتمية انتصار سورية على الإرهاب بالتعاون مع الحلفاء والأصدقاء.
وأشاد الوفد بالإنجازات التي حققها كل من الجيشين السوري والعراقي وحلفاؤهما على الحدود السورية العراقية وأكدوا أنها ستغير وجه التاريخ والمنطقة وسيكون عوناً لانتصار محور المقاومة.
ولفت الوفد إلى أن الاعتداء الإرهابي قامت به قوى معروفة بعمالتها لإسرائيل وتقوم بدور الأداة لأمريكا في عدوانها الدائم على الشعوب التي تطمح للحفاظ على استقلالها.
من جانبه أكد السفير الإيراني تركابادي أن سورية وإيران ستواصلان النضال في مواجهة الإرهاب المدعوم من قوى الغي والباطل والخسران.
وشدد تركابادي على أن إيران ستضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه بأن ينال من الأمن الوطني الإيراني وستعاقب كل من يدعم الإرهاب وسياسته.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post