اعتبرت سورية أن جرائم تحالف واشنطن هي أوضح دليل على ما تمارسه الولايات المتحدة ودول هذا التحالف من تضليل للرأي العام العالمي ومجلس الأمن خصوصاً.
في هذا الشأن بعثت الخارجية السورية رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي حذرت فيهما من تداعيات الضربة الأمريكية أمس لمواقع الجيش السوري قرب معبر التنف ومن عواقب التصعيد على السلم والأمن الدوليين.
.jpg)
وقالت الخارجية السورية: إن سورية تحذر التحالف الدولي غير الشرعي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية من مخاطر التصعيد وتداعياته وتطالب الإدارة الأمريكية ودول التحالف بالتوقف عن شن هذه الهجمات المروعة التي لم تقد حتى الآن عملياً إلا إلى تقوية "داعش" في الوقت الذي يحقق فيه الجيش العربي السوري والقوات الحليفة له إنجازات يومية في مواجهة قوى الإرهاب وتنظيماته.
وأضافت أن الولايات المتحدة الأمريكية تقود تحالفاً يمارس الإرهاب وينتهك قواعد القانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن المتعلقة بسورية والتي تؤكد ضرورة احترام سورية ووحدة شعبها وأرضها.
وقالت الوزارة: إن تكرار هجمات التحالف على الجيش العربي السوري وعلى المواطنين السوريين وعلى البنى التحتية السورية يجب أن يتوقف لأنه يشكل دعماً للإرهاب وتهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة وفي العالم في حال استمراره.
وطالبت سورية مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته أمام هذه الاعتداءات على سيادتها وعلى الجيش العربي السوري وعلى المدنيين الأبرياء ومحاسبة هذا التحالف غير المشروع على الجرائم التي يرتكبها قبل تفاقم هذه الاعتداءات التي لا يمكن تبريرها أو الصمت عنها.
وكان تحالف واشنطن شن مساء أمس هجوماً على قوات الجيش العربي السوري ما أدى إلى استشهاد عدد من الجنود السوريين وبعض الخسائر المادية.
كما اقترفت قوات هذا التحالف مجزرة مروعة راح ضحيتها 12 مدنياً بينهم نساء وأطفال جراء غارة جوية شنتها طائراته على مدينة الرقة.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post