أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية
أحمد أبو زيد أن الوزير سامح شكري سيبحث خلال لقاءاته ومشاوراته مع عدد من نظرائه العرب والدوليين التي سيجريها الأسبوع الحالي الوضع في سورية وسبل دعم مساري جنيف وأستانا، وذلك بهدف الوصول إلى حل سياسي شامل للأزمة فيها ينهي معاناة السوريين ويمكنهم من تحقيق تطلعاتهم.
وقال أبو زيد في بيان له: إن "الوزير شكري سيبحث أيضا خلال الأسبوع الحالي وضمن لقاءاته مع نظرائه السوداني إبراهيم غندور والسعودي عادل الجبير والفرنسي جان إيف لودريان ووزراء خارجية الجزائر وتونس الأوضاع في اليمن وجهود مكافحة الإرهاب بشكل عام ولا سيما في ظل عضوية مصر الحالية في مجلس الأمن ورئاستها للجنة مكافحة الإرهاب بالمجلس".
وأشار أبو زيد إلى أن تطورات الوضع الليبي وتأثر الأوضاع في مصر وغيرها من الدول من انتشار التنظيمات الإرهابية ودورها التخريبي داخل ليبيا وتأثيراتها على دول الجوار وتهديدها الأمن والاستقرار في دول المتوسط، ستستحوذ على جانب مهم من مشاورات وزير الخارجية المصري ولقاءاته.
وكان شكري جدد في مقابلة تلفزيونية الأسبوع الماضي موقف بلاده بضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية للوصول إلى حل سياسي للأزمة في سورية بإشراف الأمم المتحدة، مؤكدا ضرورة أن "يكون هذا الحل معبرا عن إرادة الشعب السوري بكل مكوناته ويحافظ على مصالحه ويضمن الحفاظ على سلامة الأراضي السورية من التدخلات الخارجية".
سنمار الإخباري – وكالات











Discussion about this post