دمشق تقترب من إغلاق ملف وجود المسلحين في حيي برزة والقابون شرقا، بموازاة تأجيل خروج الدفعة الأولى من مسلحي جبهة النصرة من مخيم اليرموك جنوبا بموجب «اتفاق البلدات الأربع»: الفوعة كفريا والزبداني مضايا من الأمس إلى اليوم، بما يفتح الباب أمام الجيش السوري لاحقاً شن عملية ضد تنظيم داعش الإرهابي في المخيم لاستعادته وفقاً لاتفاق «مناطق تخفيف التصعيد»..jpg)
أمين سر تحالف الفصائل الفلسطينية المقاومة خالد عبد المجيد تحدث لبعض وسائل الاعلام قائلا : «تأجلت عملية إخراج المصابين والمرضى من جبهة النصرة ومرافقين لهم إلى الغد (اليوم) والسبب إداري ولوجستي»، موضحاً أن العملية ستبدأ «بخروج نحو 50 ما بين مصاب ومريض ومرافق».
وبين عبد المجيد أنه و«بعد أيام من خروج المصابين والمرضى ستبدأ عملية خروج المقاتلين وعائلاتهم» إلى إدلب، لافتاً إلى أن ترتيبات ما بعد انسحاب «النصرة» من اليرموك فيما يتعلق بالمنطقة التي كانت تسيطر عليها تتعلق بخطط الجيش العربي السوري والفصائل الفلسطينية.
بدوره قال مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي خلال ترؤسه وفداً التقى أمس وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية علي حيدر: «نتعاطى مع المخيمات الفلسطينية كرمزية سياسية لحق العودة، أما القرار على الأرض فيعود إلى الدولة السورية، ونحن نؤيد كل ما تسعى إليه وتقوم به وخاصة إخراج المسلحين من مخيم اليرموك أكبر مخيم في الشتات»، بحسب وكالة «سانا»
بينما أكد أمين سر حركة «فتح» في سورية عدنان إبراهيم في تصريح لبعض وسائل الاعلام أن «قوات الجيش والأجهزة الأمنية الرسمية هي من ستكون في المخيم ونحن أكدنا علناً وسراً أننا نحن كفصائل فلسطينية جاهزون إذا طلب منا أن نكون قوى شرطية للمساعدة على تحقيق السلم الأهلي وللدفاع إن حدث أي تجاوز من الجوار».
بموازاة ذلك أكد مصدر رسمي مطلع على ملف المصالحات صحة الأنباء التي تتحدث عن إنجاز اتفاق مصالحة في شرقي العاصمة، مؤكدة أن الأمور ستتضح اليوم الاثنين أكثر، رافضاً إعطاء المزيد من التفاصيل، وذلك بعدما تحدثت مصادر متطابقة عن «التوصل لاتفاق إخراج مقاتلي حي برزة من مختلف الميليشيات باتجاه ريف إدلب وجرابلس، وقرب التوصل لاتفاق مماثل في القابون».
وكانت محافظة حمص شهدت صباح أمس عودة 9 عائلات جديدة إلى حي الوعر تضم 37 شخصاً معظمهم من النساء والأطفال بعد خروجهم مع المسلحين ضمن اتفاق المصالحة إلى مدينة جرابلس بريف حلب، بسبب الاضطهاد والمعاملة السيئة والأوضاع الإنسانية والصحية المتردية هناك.
وأكد محافظ حمص أن الأسابيع القادمة ستشهد عودة المزيد من الأهالي مع تقديم المحافظة التسهيلات لكل العائلات الراغبة بالعودة إلى منازلها، لافتاً إلى أن انفضاح زيف الوعود التي رسمها أعداء سورية للخارجين من الحي وعودة الكثير من الأهالي انعكست على أعداد الخارجين بالدفعة الثامنة حيث كان من المتوقع خروج أكثر من 1600 شخص ولكن لم يخرج إلا ألف شخص.
سنمار الاخباري – صحف











Discussion about this post