أعلن وزير الخارجية النمساوي سيباستيان كورتس عن ضرورة إجراء تحقيق شامل حول مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية.ودعا الوزير النمساوي في رسالة تهنئة إلى منظمة الأسلحة الكيميائية بمناسبة الذكرى الـ " 20 " لبدء العمل لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية و " إخلاء العالم من أسلحة الدمار الشامل ولانضمام إلى اتفاقية حظر الكيميائية من أجل عالم آمن "
وأعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في وقت سابق عن استعدادها لإرسال خبراء إلى ريف إدلب في منطقة خان شيخون ولكن المشكلة التي تعرقل إرسال الفريق تتعلق بكون هذه المنطقة تخضع لسيطرة تنظيم " جبهة النصرة الإرهابي وإنه من الضروري التوصل لإتفاقات مع تلك الفصائل قبل إرسال الخبراء .
وفي سياق منفصل أكد وزير الدفاع التشيكي الأسبق الجنرال ميروسلاف كوستيلكا إن الدول الغربية لم تقدم أي دليل يثبت مزاعمها باتهام الجيش العربي السوري بالمسؤولية عما وقع في خان شيخون مشككاً بوجود مثل هذه الأدلة أصلاً.
وتواصل الدول الغربية وفي مقدمتها فرنسا حملة التضليل والكذب والادعاءات المفبركة إزاء ما حدث في خان شيخون وذلك فى محاولة لاخفاء حقيقة هذه الجريمة ومن يقف وراءها.
ولفت كوستيلكا في حديث لموقع إلكتروني التشيكي نشره اليوم إلى أن هذه الاتهامات والمزاعم الغربية أطلقت من دون إجراء أي تحقيق دولي مستقل بالحادث مع أن إجراء مثل هذا التحقيق والذي دعت إليه روسيا هو أمر منطقي وضروري قبل الحديث عما جرى.
ويذكر أن في الرابع من الشهر الجاري نفت وزارة الخارجية والمغتربين عن قيام الحكومة السورية باستخدام الغازات السامة بريف إدلب في منطقة خان شيخون أو في أي مدينة أو قرية في سورية وأكدت الوزارة أن الجيش العربي السوري ليس لديه أي نوع من الأسلحة الكيميائية ولم يستخدمها سابقا ولن يستخدمها لاحقا ولا يسعى إلى حيازتها أصلا كما ثبت أن الجيش العربي السوري لم يستخدم مثل هذه الأسلحة في أصعب المعارك التي خاضها ضد التنظيمات الإرهابية.
سنمار الإخباري











Discussion about this post