أظهرت نتائج جديدة نُشرت مؤخرا من قبل باحثين في جامعتي نيويورك وميشيغان الأمريكيتين أن حساسات البصمات على الهواتف الذكية يمكن أن تنخدع بسهولة عن طريق بصمات
أصابع مزورة تشتمل على العديد من الخصائص الشائعة الموجودة في البصمات البشرية.
وتمكن الباحثون من تتطابق مع بصمات بشرية حقيقية تشبه تلك التي تُستخدم من قبل الهواتف بنسبة تصل 65% ولم يختبر الباحثون طريقتهم على هواتف حقيقية.
ويقول أندي أدلر، أستاذ النظم وهندسة الحاسبات بجامعة كارلتون في كندا، من الصعب تزوير البصمات البشرية تمامًا.
ويعتقد الباحثون أن اقتصار استخدام الماسحات الضوئية على مطابقة صورة واحدة مخزنة فقط لفتح الهاتف، فإن النظام يعد عرضة للاختراق باستخدام بصمات مزيفة.
وأضاف الدكتور ميمون أن النتائج التي توصلوا إليها تشير إلى أنه إذا كان أحدهم قادرًا بطريقة ما على خلق قفاز سحري يضم “البصمات الرئيسية” على كل إصبع، فإنه سيتمكن من فتح ما نسبته 40 إلى 50% من هواتف آيفون مع خمس محاولات فقط، وذلك قبل أن يطلب الهاتف كلمة السر الرقمية، المعروفة باسم “رقم التعريف الشخصي” PIN.
ويُعتقد أنه من الصعب تحديد حجم المخاطر الفعلية. إذ تحافظ شركات مثل آبل وجوجل على العديد من تفاصيل حساسات بصمات الأصابع سريةً، ويمكن لعشرات الشركات التي تصنع هواتف أندرويد تكييف تصميم جوجل القياسي بطرق تقلل من مستوى الأمان.
كما يمكن لصناع الهواتف الذكية زيادة الأمان بسهولة من خلال تصعيب مطابقة بصمات الأصابع جزئيًا، ولكن بعض الشركات لا تفعل ذلك خشية إزعاج المستخدم الذي سوف يضطر لتمرير أصبع على الحساس لمرتين أو ثلاث لفتحه.
سنمار الإخباري











Discussion about this post