نظم المئات من التونسيين أمام المسرح البلدي بالعاصمة تونس اليوم وقفة تضامنية
مع سورية وشعبها وجيشها تنديداً بالعدوان الأمريكي عليها ، رفع المشاركون الأعلام السورية والتونسية مؤكدين وقوفهم إلى جانب سورية في مواجهة الحرب الإرهابية التي تتعرض لها.
وأعرب المشاركون من مختلف الأحزاب الوطنية والتقدمية وعدد من المنظمات والجمعيات عن رفضهم للعدوان الأمريكي الهادف إلى دعم وتحقيق ما عجز عنه الإرهابيون والعملاء.
وفي بيان اعتبرت حركة الشعب التونسية أن إقدام الولايات المتحدة على شن هذا العدوان يندرج في سياق اصطفافها الدائم إلى جانب العدو الصهيوني ، وقالت : " الولايات المتحدة أقدمت بمباركة مفضوحة من بعض مكونات النظام الرسمي العربي على شن عدوان على الأراضي السورية في اللحظة التي يواصل فيها الجيش العربي السوري وحلفاؤه تحقيق مكاسب ميدانية في مواجهة العصابات الإرهابية التي تدعي الولايات المتحدة وحلفاؤها زورا أنها معنية بمحاربتها”.
وجددت الحركة التعبير عن مساندتها المطلقة للجيش العربي السوري في مواجهته للإرهاب داعية الحكومة التونسية إلى إدانة العدوان بشكل واضح.
من جهته أكد حزب التيار الشعبي أن العدوان الأمريكي ما هو إلا حلقة في مسلسل الحرب القذرة التي تشن على الشعب والدولة السورية لإسقاطها وتفكيكها منذ 6 سنوات ، معبّراً عن كامل مساندته لسورية شعبا وجيشا وقيادة في التصدي للعدوان الهمجي الذي يشنه الثلاثي الإرهابي الإمبريالية الأمريكية والحركة الصهيونية والرجعية العربية.
ودعا الإتحاد العام التونسي للشغل في بيان اليوم إلى وقف العدوان على سورية واعتبار ما يجري فيها شأنا داخليا لا يحل إلا بالأدوات السياسية التي يستثنى منها الإرهابيون والمرتزقة الوافدون من أنحاء العالم.
من جهته أعرب الحزب الجمهوري التونسي عن إدانته للعدوان الامريكي على قاعدة الشعيرات الجوية بريف حمص معتبرا أنه تماد في السياسة الأمريكية المارقة عن الشرعية الدولية والمهددة للسلم والإستقرار في المنطقة.
في حين استنكر حزب المسار الديمقراطي الاجتماعي بشدة العدوان الأمريكي معتبرا أنه اعتداء سافر على سورية الشقيقة في خرق واضح لميثاق الأمم المتحدة ولسيادة الدولة السورية.
وأكد الحزب في بيان أن هذه الأعمال العسكرية لا تخدم إلا مصلحة الفصائل الإرهابية في سورية وفي المنطقة بصفة عامة منبها من مخاطر تكرار هذا الاعتداء على الأمن والسلم الدوليين.
سنمار الاخباري – وكالات











Discussion about this post