التلفزيون السوريّ يؤكد وقوع خسائر من جراّء ""العدوان" الأميركيّ على قاعدة الشعيرات العسكرية في محافظة حمص، والجيش الاميركيّ يعلن انه نفّذ ضربة بـ59 صاروخاً من نوع "توماهوك".
أكدّ التلفزيون الرسميّ السوريّ وقوع خسائر من جراّء ما وصفه بـ "العدوان الأميركيّ على قاعدة الشعيرات العسكرية في وسط البلاد".
محافظ حمص طلال البرازي قال إنّ الهجوم الأميركيّ يخدم أهداف الجماعات "الإرهابية" المسلّحة وتنظيم داعش، مؤكداً أنّ القيادة والسياسة السورية لن تتبدّلا وأنّ هذه الاستهدافات لم تكن الأولى ويعتقد أنها لن تكون الأخيرة..jpg)
وكشف المحافظ أن القاعدة الجوية المستهدفة تقع شرق حمص، و كانت داعمة للقوات السورية في الحرب ضد داعش، وأن لها دور كبير في محاربة الإرهاب وتحرير تدمر.
وكان الجيش الاميركيّ قد أعلن أنه نفّذ ضربة بـ59 صاروخاً من نوع "توماهوك" استهدفت قاعدة شعيرات العسكرية في محافظة حمص في سوريا.
الصواريخ العابرة أطلقت من مدمّرات للبحرية الأميركية في شرق البحر المتوسط.
الرئيس الاميركي دونالد ترامب أعلن أنه أمر الليلة الماضية بضربة عسكرية محّددة على القاعدة الجوية التي انطلق منها الهجوم الكيميائيّ في سوريا.
ودعا ترامب "كلّ الأمم المتحضّرة على حدّ قوله إلى العمل من أجل إنهاء سفك الدماء في سوريا".
ووصف ترامب الرئيس الاسد بـ "الديكتارتور الذي شنّ هجوما# رهيباُ بأسلحة كيميائية ضدّ مدنيين أبرياء ". على حدّ قوله.
وفي فلسطين المحتلة ، قالت سائل إعلام إسرائيلية نقلا عن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو "إننا نأمل أن تُسمع رسالة ترامب ليس فقط بدمشق بل في طهران وصولاً إلى بيونغ يانغ".
وقال مكتب نتنياهو إن" ترامب أرسل رسالة قوية وواضحة بالأقوال والأفعال بأنه لا يمكن تحمّل استخدام ونشر أسلحة كيميائية"،وأن "إسرائيل تدعم قرار الرئيس الأميركي دعماً كاملاً".
وقال مسؤول إسرائيلي كبير إن الولايات المتحدة أطلعت إسرائيل مسبقاً عن نيّتها شن هجوم في سوريا.
وفي ردود الفعل، قالت وكالة تاس الروسية إن "بوليفيا طالبت باجتماع لمجلس الأمن الدولي بعد الهجوم الأميركي على سوريا".
وكان الرئيس التركيّ رجب طيب أردوغان قد أعلن استعداد بلاده لدعم الولايات المتحدة اذا اتّخذت خطوات ملموسة حيال سوريا.
وأشار أردوغان إلى أنّ وزير الدفاع التركيّ فكري إيشيك سيزور واشنطن في وقت قريب لبحث العملية العسكرية ضدّ تنظيم داعش في مدينة الرقة السورية، وجدد تأكيده أن مدينة منبج هي الهدف.
نقلا عن الميادين












Discussion about this post