التقى الرفيق الأمين القطري المساعد للحزب المهندس هلال الهلال، أمس
في مبنى القيادة، وفد الجبهة الشعبية العربية للوحدة، الذي يضم عدداً من الناشطين السياسيين والإعلاميين العروبيين، من مصر والسودان وفلسطين ولبنان وليبيا، ويزور سورية تضامناً معها، شعباً وجيشاً وقيادة، في معركتها ضد الإرهاب التكفيري العابر للقارات، والمدعوم من الغرب الاستعماري والأنظمة الرجعية في المنطقة، وتحضيراً لعقد المؤتمر الأول للجبهة في دمشق خلال الفترة المقبلة.
وأكد الرفيق الهلال أن الحرب الكونية التي تتعرّض لها سورية سببها الرئيسي تمسّكها بالمشروع القومي العروبي التحرّري، ومقاومتها للمشروع الصهيوني، مشيراً إلى أن سورية ستبقى الداعم الأول للمشروع العروبي التحرّري، وستبقى قلب العروبة النابض، بالمحبة والعنفوان، ونوّه إلى أن العروبة بالنسبة لسورية ليست شعاراً بل هي ممارسة، فسورية قدّمت الكثير للقضايا القومية عامة، وللقضية الفلسطينية خاصة، وما نشاهده اليوم من تماهٍ بين العصابات الإرهابية المسلحة والكيان الصهيوني خير دليل على ذلك.
وأضاف الرفيق الهلال: إن لمن سخرية القدر أنّ من يقود العصابات الإرهابية المنضوية تحت شعار الحرية هي دول جيوشها تقتل أطفال اليمن، وكانت من أوائل الدول الداعمة للتدخل الأجنبي في ليبيا، موضحاً أن سورية تفرّق بين الشعوب العربية وبين الأنظمة المفروضة على تلك الشعوب، فلا يمكن تحميل الشعوب وزر وأخطاء حكامها.
وطلب الرفيق الهلال من أعضاء الهيئة أن ينقلوا ما يشاهدونه بكل شفافية ومصداقية كي يتنبّه الجميع لما يخطط للمنطقة من مشاريع استعمارية تهدف للقضاء على كل الجيوش التقدّمية.
من جهته أشار المنسق العام للجبهة علاء أبو زيد إلى أن الغرب أراد ضرب بنية المجتمع السوري لكنه فشل بسبب متانة هذه البنية ووعي هذا الشعب والتفافه حول جيشه وقيادته، مبيناً أنه سيكون للجبهة جناحان أساسيان في القاهرة ودمشق وذلك لتتمكن من توحيد جهود المنظمات الشعبية العربية بحيث تركز في جدول أعمالها على محاور أساسية، وهي سورية وفلسطين والعراق وليبيا واليمن.
سنمار الأخباري – مواقع











Discussion about this post