دعا المشاركون في المؤتمر السنوي لعمال الاتحاد المهني لعمال الصناعات المعدنية والكهرباء إلى توفير مستلزمات صيانة محطات توليد الكهرباء وتسديد الذمم المالية المترتبة لصالح شركات الكهرباء والسورية للشبكات، وتأمين الفيول والغاز لمجموعات التوليد، وتعويض نقص
الآليات والروافع، واستثناء قطاع الكهرباء من تخفيض نسبة المحروقات لأنها تؤثّر سلباً في تلبية أعمال الطوارئ، وتشميل العاملين بتعويض المخاطر والتوسع بالسكن العمالي، وتأمين مادة الخردة من القطاع العام ومنع تهريبها، وتأهيل مجمع مراكز التدريب المهني والمعهد التقاني وتطوير معمل القضبان الحديدية وتوفير قطع تبديلية لمركزي بردى وسيرونكس وتعويض تسرب عمال شركات الصناعات المعدنية في حلب.
وعرض الرفيق محمد شعبان عزوز عضو القيادة القطرية للحزب رئيس مكتب العمال للعدوان على سورية وتخريب اقتصادها وبناها التحتية وكوادرها البشرية، مؤكداً أن مواقف سورية الداعمة للمقاومة هي التي دعت أعداء سورية إلى شن هذه الحرب الإجرامية عليها وتمويلها.
وأشار الرفيق عزوز إلى خصوصية قطاع الكهرباء والعاملين فيه، مبيناً أن عمال الكهرباء يعملون بشكل متواصل على إصلاح الأعطال الناتجة عن الأعمال الإرهابية، ويخاطرون بحياتهم لتأمين وصول التيار الكهربائي إلى جميع المناطق، ما جعلهم محط احترام الجميع، ولفت إلى أن عمال الكهرباء مارسوا عملهم بشرف وإخلاص وكانوا رديفاً حقيقياً للجيش العربي السوري، داعياً النقابيين إلى أن يكونوا عوناً ويداً للإدارات في الشركات التي يعملون فيها.
وأكد وزير الكهرباء المهندس محمد زهير خربوطلي أن الوزارة على تواصل داعم مع الاتحاد المهني لتلبية القضايا العمالية والطلبات المهنية، موضحاً واقع المنظومة الكهربائية وأنها بحالة جيدة بالرغم من الاعتداءات المتواصلة، ولديها القدرة على توفير الطاقة الكهربائية لكافة المحافظات في حال توفر مادتي الفيول والغاز.
ولفت إلى أن الوزارة تعمل مع الجهات المعنية على تأمين الفيول والغاز والمحافظة على عمل محطات التوليد وتأمين القطع التبديلية وإجراء الصيانة الدورية، وقد تمكنت من تأمين الكهرباء لمدينة حلب وأجرت عقوداً مع شركات صينية من أجل الصيانات اللازمة لمجموعات التوليد وتعمل حالياً على مشروع الطاقة البديلة وتوسيع محطة دير علي.
وأكد جمال القادري رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال أن الاتحاد وضع أهداف واضحة للعمل عليها، وفي مقدمتها معالجة القضايا العمالية بالتعاون مع السلطة التنفيذية، وأشار إلى الدور الكبير والمهم المنوط بالعمال في رصد حالات الخلل في المؤسسات والمعامل، مضيفاً: إن أي حالة خلل تصدر في أي موقع ومنشأة لا نكون نعلم بها سيعفى النقابي من مهامه فوراً، وبين أن الاتحاد قام بإحداث الصندوق المركزي لصالح أسر الشهداء والجرحى، وسيبدأ العمل فيه مع بداية شهر حزيران القادم، مشيراً إلى أن هدف الصندوق هو تقديم إعانات مستدامة لذوي الشهداء.
كما عرض رفيق علوني رئيس الاتحاد المهني لعمال الصناعات المعدنية والكهرباء للتقرير السنوي، ولفت إلى أن الاتحاد حقق نقلة نوعية عام 2016 في العمل النقابي من خلال التزام الاتحاد بخطة عمله السنوية الموضوعة.











Discussion about this post