انتقدت وزارة الدفاع الروسية مماطلة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سورية في التحقيق باستخدام التنظيمات الإرهابية السلاح الكيميائي في حلب..jpg)
وأعرب اللواء إيغور كوناشينكوف المتحدث الرسمي عن الوزارة, "استغرابها من أسلوب عمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حيث لا تزال تدرس على مدار أشهر طويلة المعلومات عن استخدام الإرهابيين لسلاح كيميائي في حلب عام 2016".
وقال كوناشينكوف, "إن دراسة المنظمة الدولية لعينات التربة من حلب التي تحمل آثار استخدام الإرهابيين السلاح الكيميائي طال أمدها إلى درجة تتخطى حدود ما هو لائق", مشيرا إلى أن "المنظمة تصدق في الوقت ذاته الأنباء الواردة في شبكات التواصل الاجتماعي حول استخدام الجيش السوري لهذا السلاح".
وشدد على أن وزارة الدفاع الروسية تستجيب بدقة وبسرعة لجميع الطلبات التي تتلقاها من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وتوفر لها جميع المعلومات الضرورية التي تساعد على الكشف عن المواد الكيميائية التي خلفها الإرهابيون في حلب وراءهم قبل انسحابهم.
حيث سبق للتنظيمات الإرهابية أن أطلقت قذائف تحوي غازات سامة على الأحياء السكنية في حلب أكثر من مرة حيث استهدفت حيي الحمدانية وضاحية الأسد بالغازات ما أدى إلى إصابة 48 شخصا بحالات اختناق, كما أقدمت على إطلاق غازات سامة اتجاه منيان غرب مدينة حلب ما أسفر عن إصابة 8 أشخاص بحالات اختناق, كما استهدفت منطقة النيرب ومحيطها بقذائف هاون تحتوي مادة الكلور, ما أدى إلى وقوع عشرات الإصابات في صفوف المدنيين والعسكريين.
وكانت وحدة من الجيش والقوات المسلحة عثرت في الـ 11 من كانون الثاني الماضي خلال تمشيطها الأحياء الشرقية بعد تطهيرها من الإرهاب على مواد كيميائية سعودية المصدر في مخزن للإرهابيين في حلب القديمة.
سنمار الإخباري – وكالات











Discussion about this post