يوماً بعد آخر، تُتكشف أوراق لم تظهر للعلن بعد ، حديث الدمشقيين يدور حول حي القابون ، وهنا السؤال يطرح نفسه، ما الغاية منها؟ وما هي الخطة الجديدة؟..jpg)
مصادر ميدانية أشارت بأن عملية القابون تُدرس بدقة متناهية، واصفتاً الحي بـ “الباب الأوسع تجاه الشرق”، فيما ذلك أشار المصدر أن ساعة الصفر لم تبدأ بعد، مبيناً أن ما يشهده الحي الآن من قصف ما هو إلّا “هدوء ما قبل العاصفة” على حد قوله.
يضيف المصدر: “أن لمعركة القابون أبعاد قد تقلب الموازين رأساً على عقب، ولاسيما أن الحي هو منفذ للغوطة الشرقية تجاه دمشق، أي أنه الطريق الوحيد الذي يمكن أن يستغله المسلحون مستقبلاً للهجوم على دمشق”.
وتابع: “لذلك أن سيطرة الجيش العربي السوري على الحي ليست بالسهل ، فهم يصفون المعركة بأنها حاسمة ونوعية ونقطة فاصلة في تاريخ معاركهم”.
وعن ملامح الخطة الجديدة، يقول المصدر: “لا يمكن أن نسميها خطة، وإنما هي تكتيك نوعي يهدف إلى الضغط على مسلحي القابون بغية دفع مسلحي الغوطة إلى تنفيذ مطالبنا”، ويتابع : “التسوية في القابون ليست غايتنا الحقيقية، وإنما الغاية الحقيقية تراها في أعين الجيش العربي السوري الذي بات يرمي أقصى بصره نحو سجن التوبة”.
في السياق ذاته، يقول المصدر إن معركة القابون هيّ مفتاح لــ “سجن التوبة” الكائن في دوما، والذي يضم عشرات الرهائن والمفقودين والأسرى، ويختم المصدر حديثة بعبارة “المخطوفين والرهائن مقابل مسلحي القابون”.
يذكر أن “سجن التوبة” الكائن في دوما يتبع بشكل مباشر لـ “جيش الإسلام”، ويضم داخله مئات المخطوفين والرهائن، وسط ممارسات يصفها أحد العسكريين الهاربين من السجن بأنها “وحشية ولا تمت للإنسانية بصلة”.
سنمار الإخباري











Discussion about this post