بحث اللواء محمد الشعار وزير الداخلية مع جيسوس يابس نائب وزير خارجية الفلبين، أمس، تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وتطويرها ووضع الجالية الفلبينية في سورية..jpg)
ولفت الوزير الشعار إلى وقوف الفلبين إلى جانب الدولة السورية في الحرب الظالمة التي تستهدفها، مؤكداً أهمية تطوير العلاقات بما يخدم مصلحة البلدين، وخاصة في مجال مكافحة الإرهاب، والبحث عن وسائل أكثر نجاعة في هذا المجال، وتبادل المعلومات حول قضايا الإرهاب، وأشار إلى أن وزارة الداخلية تعالج جميع القضايا والمشاكل التي تواجه الجالية الفلبينية الموجودة في سورية، لافتاً إلى الإجراءات التي اتخذتها سورية لتسهيل أمور العمالة الفلبينية فيها وضمان حقوقها، وبيّن أن وزارة الداخلية حريصة على متابعة أوضاع المربيات الفلبينيات ومعالجة المشاكل التي تعترضهن وفق القانون حفاظاً على حقوق المربيات والمواطنين السوريين.
من جانبه أكد نائب وزير خارجية الفلبين متانة العلاقات بين البلدين الصديقين، متمنياً عودة الأمن والأمان إلى سورية وأن يعم السلام فيها.
كما التقت الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الوفد الفلبيني، ونوّهت بموقف جمهورية الفلبين الذي كان جيداً طوال مراحل الأزمة، حيث لم تنقطع العلاقات بين بلدينا، مشيرة إلى أن الفلبين كانت على الدوام حريصة على إرسال الموفدين لرؤية الوضع على حقيقته ولم تعتمد على ما تنشره وسائل الإعلام الغربية.
وأشار نائب وزير الخارجية الفلبيني إلى أن الوضع في سورية يتحسن باطراد، مشدداً على دعم بلاده للحكومة السورية الشرعية، ومؤكداً أن الفلبين وقفت مع سورية بأحلك الظروف ولم تغلق سفارتها في دمشق أبوابها رغم الضغوط، مضيفاً: إن الأولوية القصوى هي لمكافحة الإرهاب الذي تحاربه الحكومة السورية بكل جدية، وأنه سينصح حكومته بالعمل على رفع الحظر الذي فرض من قبل الولايات المتحدة وحلفائها على سورية، وأبدى رغبته بتوقيع الاتفاقيات مع سورية والتي كانت معدة للتوقيع قبل الأزمة خصوصاً في المجال السياحي.
وفي تصريح للصحفيين بعد اللقاء وصفت الدكتورة شعبان موقف جمهورية الفلبين بالجيد تجاه الأحداث في سورية، فيما أكد نائب وزير الخارجية الفلبيني أن العلاقات السورية الفلبينية قوية، وأن التعاون مازال قائماً وسيستمر بين الجانبين، ولفت إلى أنه يشجع أبناء بلده على زيارة سورية التي تتمتع بحضارة عريقة والتعرّف على الأماكن المقدّسة فيها خاصة الكنائس القديمة.
كما التقى نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد الوفد الفلبيني، وناقشا العلاقات الثنائية بين البلدين والحرص على تطويرها، كما اتفقا على عزم البلدين على المساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى محاربة الإرهاب والإتجار بالأشخاص باعتبارهما آفتين تهددان مصير حياة الكثير من المواطنين في كل أنحاء العالم.
وعبّر الدكتور المقداد عن وقوف سورية إلى جانب الفلبين في حربها ضد الإرهاب وحرصها على ضمان سيادتها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، فيما عبّر يابس عن امتنانه لسورية الدولة التي يعيش فيها المغتربون والعمال الفلبينيون بكرامة ويلقون فيها المعاملة الحسنة والاحترام، مشيداً بالإجراءات التي اتخذتها سورية منذ بداية الأزمة لتسهيل أمور العمالة الفلبينية فيها وضمان حقوقهم وتأمين مغادرة من يرغب منهم.
حضر اللقاءات: ريلاسيون القائم بأعمال سفارة الفلبين بدمشق والباري ماكالاوان مساعد نائب وزير خارجية جمهورية الفلبين وامابلي تولينتيدو مساعد نائب وزير الخارجية والقائم بأعمال سفارة جمهورية الفلبين بدمشق.
سانا
Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}











Discussion about this post