أعلن رئيس الوفد الحكومي إلى مفاوضات جنيف 4، بشار الجعفري، أنّ دمشق تطالب جميع منصّات المعارضة المشاركة بالمفاوضات إدانة هجمات حمص..jpg)
وأكّد الجعفري في مؤتمرٍ صحفي عقده عقب محادثاته التي استمرت ساعتين ونصف مع ديمستورا “دمشق ستعتبر الجهات الرافضة للإدانة شريكاً للإرهاب.”
وقال الجعفري إنّ اللقاء مع المبعوث الأممي إلى سوريا”تركز على نقطة واحدة فقط وهي وضع مكافحة الإرهاب كأولوية”.
وأعلن الجعفري أنّ وفده طالب دي ميستورا بأن “يُصدر بياناً يدين فيه التفجيرات الانتحارية الإرهابية التي قامت بها اليوم جبهة النصرة وشركاؤها في مدينة حمص”.
كما طلب الوفد الحكومي “أن ينقل ديمستورا أيضا مطلب إصدار بيانات واضحة لا لبس فيها من كل المنصّات المشاركة في محادثات جنيف” حول هذه الهجمات.
وأضاف الجعفري “ما حصل اليوم هو بالتحديد رسالة إرهابية إلى مفاوضات جنيف ولكل المجتمع الدولي”.
ووصف رئيس الوفد الحكومي هذا الهجوم بـ”العمل الإرهابي سياسيا”، متعهداً بأنّ “من يسفك دماء السوريين سيدفع ثمناً غاليا”.
وأوضح الجعفري أنّ “الإدانة ستكون امتحاناً لمنصات المعارضة المشاركة في محادثات جنيف”.
وبيّن رئيس الوفد الحكومي “هذه المنصّات وُصفت بالمعتدلة، لنعرف إن كانت ضد الإرهاب أم شريكاً له”.
وأضاف الجعفري ” قلنا للمبعوث الخاص أننا نبحث عن أرضية مشتركة تفتح الباب أمام بحث المواضيع الأخرى”.
وأوضح الجعفري قلنا ل “دي ميستورا” أيضاً أنّ هدف “جبهة النصرة” الإرهابي هو نسف محادثات جنيف”.
وقال الجعفري.. “نحن لن نقع في هذا الفخ ولهذا نحرص على أن يكون لدينا شركاء ينبذون الإرهاب كما يفعل الشعب السوري.
وتابع “شرحنا لـ”دي ميستورا” للمرة المئة مكافحة الإرهاب تمر أولاً عبر التوجه سياسياً إلى رعاة الإرهاب بدلاً من دعوتهم إلى الجلوس في الصف الأول بالجلسة الافتتاحية”.
وأشار الجعفري إلى أنه تم تحديد موعد الجلسة القادمة من قبل المبعوث الأممي يوم الثلاثاء القادم.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post