أكد المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا خلال الجلسة الافتتاحية للجولة الرابعة من مفاوضات جنيف حول سوريا على أنه لا حل عسكري للازمة السورية، مشدداً على ان الحل
الوحيد هو الحل السياسي.
وأعرب عن شكر المنظمة لكل من روسيا وتركيا وإيران وكازاخستان على إجرائها المفاوضات حول الأزمة السورية في أستانا، قائلا إن الاجتماعات في العاصمة الكازاخستانية فتحت فرصة للتسوية السياسية للأزمة السورية ، مشددا على أن الدول المذكورة أسهمت بشكل كبيرفي ضمان عمل الهدنة في سوريا، مؤكدا أن هذه الهدنة "هشة ولكن لا تزال صامدة".
وقال بأن الشعب السوري يريد طريقا جديدا للخروج من هذا "الكابوس" ومستقبلا يحقق تطلعاته المشروعة، معرباً عن أمله في أن يكون مقر الأمم المتحدة في جنيف منطلقا لحل الأزمة السورية.
واضاف، من الضروري ان يتم تعزيز وقف اطلاق النار في سوريا من اجل العمل السياسي، وقال : لا اتوقع معجزات، وسنواجه مهمة شاقة ولن يكون الامر يسيراً، لكن علينا ان نبدأ ونستطيع ان نقوم بعمل جيد، لا يزال هناك المزيد من العمل للتوصل الى وفد موحد وشامل للمعارضة".
ولفت الى انه تم تحقق تقدم في الساعات الأخيرة لتشكيل وفد شامل للمعارضة لكن هناك حاجة لمزيد من العمل، مشدداً على انه يجب الاتفاق لكي لا نرى الإرهاب يضرب جذورا في سوريا.
سنمار الاخباري – وكالات











Discussion about this post