فرض تنظيم داعش الارهابي عشرات القوانين ‹الجائرة› على كل من يعيش في مناطق سيطرته، منها لزوم التواجد في المساجد بأوقات الصلاة إذ يجبر التنظيم كل من في الشارع وأصحاب المحلات التجارية على إغلاق محلاتهم سواء كانت تلك المحال صغيرة أو كبيرة والذهاب للمساجد لأداء الصلاة.
.jpg)
وبحسب تنسيقيات المسلحين فقد استغل البعض هذه القوانين لصالحهم، حيث ازدادت في الآونة الأخيرة حالات السرقة بشكل غير معقول وجميعها في أوقات الصلاة، فقد سجلت العديد من حالات السرقة في ريف ديرالزور الشرقي والغربي، كانت أخرها سرقة بعض محلات الصرافة، وقد وصلت قيمة المسروقات من إحداها إلى نحو خمسين مليون ليرة سورية في مدينة الميادين وعشرة ملايين في ناحية العشارة واثني عشر مليوناً في مدينة البوكمال هذا غير السرقات البسيطة، كسرقة المولدات الكهربائية والمواد التجارية التي لا يتمكن صاحبها من إدخالها إلى محله في وقت قصير يتزامن مع أوقات الصلاة.
وقالت تنسيقيات المسلحين نقلاً عما أسمته ناشط ميداني إن أحد الصرافين في بلدة العشارة، ترك طفلاً داخل المحل أثناء الصلاة، فدخل إلى المحل شخصان ملثمان يقودان سيارة من نوع فان يحملان أسلحة اوتوماتيكية من نوع كلاشينكوف، وقاما بسرقة المحل أمام الطفل الصغير الذي لم يستطع التكلم ومنعهم ظناً منه أنهم من عناصر التنظيم وكل من شاهدهم ظن نفس الشيء!.
واتهمت التنسيقيات تنظيم داعش بهذه السرقات حيث يقوم التنظيم ببتر يد السارق مما جعل الناس تخاف بطشه فلم يقدم أحد منهم على السرقة خوفاً من بتر اليد مما دفعهم للقول أن عناصر تنظيم داعش نفسهم يقومون بالسرقة خصوصاً بعد سريان اشاعات كثيرة عن فقدان داعش لمصادر التمويل.
سنمار الإخباري ـ الحدث نيوز











Discussion about this post