ما يسمى بالمرصد السوري التابع للمجموعات الارهابية يقر بأن : ما يعرف بجيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “داعش”دحر جبهة لنصرة والجماعات الارهابية المرتبطة بها في درعا وسيطر على المثلث الحدودي الواقع بين الجولان السوري المحتل والأردن ومدينة درعا بالكامل.jpg)
وعدد الخسائر البشرية كبير جدا خلال تلك الاشتباكات، والغموض يلف مصير العشرات من الطرفين، ويوجد جثث بالشوارع لا يعلم حتى اللحظة لمن تعود
وهناك غموض وتساؤلات حول تمكن هذا الفصيل من السيطرة بهذه السرعة على هذه المساحة الواسعة التي تمتد من جنوب نوى حتى الحدود السورية-الأردنية رغم تواجد أكثر من ١١ فصيل للجماعات الارهابية المسلحة في المنطقة، وأن ما حدث يثبت أن تلك الفصائل لم تكن مستعدة لهذه المعركة.











Discussion about this post