أكّد نائب وزير الخارجية السّوري فيصل المقداد أن تحرير حلب شكل انتصاراً تاريخياً كبيراً وغير المعادلات الدّوليّة في سورية, حيث تمتلك الحكومة السّوريّة اليد العليا في
العمليّة السياسيّة القادمة.
وأشار المقداد الى أن انتصار حلب هو مقدمة للانتصارات المقبلة في سورية، وليس المقصود بالانتصارات العسكرية فقط، بل يتعداه إلى الانتصارات السياسية والدبلوماسية التي ستتحقق. ولفت إلى أننا نحتاج إلى وحدة ثقافية في مواجهة التّدخل الاستعماري، هذا الاتّحاد يصبح إلزاميًّا في مواجهة المؤامرات التي نشهدها في المنطقة.
وأضاف بأنّ دمشق رفعت على الدّوام شعارات الدّفاع عن فلسطين، ويمكن القول أن هذا أحد أسباب قتل الشّعب البريء في سورية بدعم من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.
سنمار الإخباري – وكالات











Discussion about this post