يعاني مشفى الوطني في السويداء من نقص أطباء التخدير وأطباء الأوعية والشرايين، إضافة لنقص في عدد الأطباء المقيمين ، وأيضاً من نقص في أدوية الأنسولين ومواد التخدير وأدوية الكلية والأدوية القلبية وغيرها..jpg)
مدير صحة السويداء الدكتور حسان عمرو بتصريح لصحيفة محلية هذا النقص الحاصل نتيجة الضغط الكبير على المشفى.
وقال “عمرو” بسبب خروج الكثير من المستشفيات والمراكز الصحية عن الخدمة بفعل الإرهاب ما دفع العديد من المرضى هناك إلى التوجه نحو مشفى السويداء.
وشكل هذا الأمر ضغطاً هائلاً على المستشفى وكادره التمريضي والطبي وأجهزته الطبية، وهذا الضغط حسب أحد الأطباء- فضل عدم ذكر اسمه- ولّد أزمة دوائية وعلاجية معاً.
وأشار “عمرو” إلى أنه يوجد في المستشفى طبيب أوعية واحد – وهو اختصاص نوعي – يقوم بكل الأعمال الجراحية و الإسعافية والنظامية والعادية.
ويفتقر المستشفى إلى اختصاصي بالجراحة الصدرية لذلك يتم تحويل مريض الصدرية إلى مستشفى دمشق.
وفيما يتعلق بالأدوية المفقودة يعاني قسم الكلية من عدم توفر دواء «الفونفير»، إضافة لنقص في أدوية البرغراف والسليبت وهما دواء مثبت لعمل الكلية بعد زرعها.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post