أكدت روسيا أن التحقيق الذي أجرته المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية في سورية والعراق لم يكن فعالاً واعتمد على شهادات مشكوك في مصداقيتها
.
وصرح ميخائيل أوليانوف مدير إدارة الحد من انتشار الأسلحة والسيطرة عليها في وزارة الخارجية الروسية الأمس وفق مصادر, "إن التحقيق الذي أجرته المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية في سورية والعراق, لم يكن فعالاً واعتمد على شهادات مشكوك في مصداقيتها".
وأضاف أوليانوف: "بصراحة توقعنا عملاً أكثر فاعلية من المنظمة في هذا الاتجاه, ولكن للأسف فإن هذه التوقعات لم تتحقق"، موضحاً أن لجنة التحقيق التابعة للمنظمة نفذت أنشطتها بهذا الشأن خلال السنوات الماضية عن بعد, معتمدة فقط على معلومات قدمها شهود خلال مقابلات معهم.
وطالبت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية, بإرسال خبرائها إلى سورية للتحقيق في العديد من الحالات التي استخدمت فيها التنظيمات الإرهابية الأسلحة الكيميائية, والتزام مبدأي الشفافية والنزاهة في التحقيق والبعد عن التسييس لأن إخفاء الحقائق وتزويرها واعتماد القرارات تحت وسائل التهديد والوعيد والابتزاز, لن يجنب البشرية كوارث استخدام أسلحة الدمار الشامل من الإرهابيين.
سنمار الإخباري – وكالات











Discussion about this post