أثبتت الدراسات العلمية أن 60% من الأورام الخبيثة تتسبب بها عادات غير صحية وممارسة نمط عيش غير سليم..jpg)
وأوضحت الدراسة أنّ مخاطر الأورام تعود بنسبة 40% فقط إلى مفاعيل جينية وعوامل أخرى لا يمكن أن يؤثر عليها الإنسان.
وأشار الباحثون إلى عدّة طرق لتخفيض مخاطر نمو السرطان علماً بأن المفاعيل الإيجابية لهذه الطرق أُثبتت علمياً.
وبيّن العلماء أولاً أنّ الإفراط في تناول البيرة يشكل خطراً على النساء بشكل خاص لأنه يزيد مخاطر الإصابة بسرطان الثدي 10%.
كما أنّ نمط الحياة القليل الحركة يزيد احتمال نشوء الأورام وخاصة في الرحم والأمعاء والرئة، ويؤدي شي اللحم إلى ظهور تركيبات كيميائية لها علاقة بالسرطان.
وذكر العلماء أنه يفضّل عدم الاحتفاظ بالفواكه ومعظم الخضار في الثلاجة، وعدم تحضير الخضار في أفران ميكروويف.
كما قال العلماء أنه من المفضل التخلي عن الشموع العطرية والمركبات المتطايرة التي تفرز عند استعمال منعشات الهواء.
ويسبب الملح نسبة 14% من أورام المعدة في حال تناوله بما يزيد عن المعدل اليومي الصحيح الذي يساوي 6 غرامات من الملح في اليوم.
وأشار الباحثون إلى ارتباط تأثير الإضاءة الاصطناعية ليلاً بزيادة مخاطر الإصابة ببعض أنواع الأورام بما فيها أورام الثدي والبروستات.
سنمار الإخباري ـ مواقع











Discussion about this post