الوزير الروسي سيرغي لافروف يشير إلى وجود "تطورات إيجابية" في تسوية الأزمة السورية، مشيرا إلى اتفاق الجميع على ضرورة حل الأزمة بالطرق السياسية الدبلوماسية من خلال حوار وطني وعلى أساس قرارات مجلس الأمن الدولي
.
وخلال افتتاح جلسة المباحثات السياسية لدول مجموعة شنغهاي للتعاون، أكد لافروف أن المفاوضات السورية – السورية في أستانة ستكون إسهاما مهما في صياغة معايير التسورية السورية.
وأضاف: "يعقد الأسبوع القادم في أستانة لقاء وفدي الحكومة السورية والمعارضة المسلحة، وننظر إلى هذا اللقاء كإسهام مهم في صياغة معايير التسوية السياسية الشاملة في سورية"، منوها بأن المفاوضات ستتواصل بفعاليات أوسع في جنيف في بداية شباط.
كما تحدث الوزير الروسي عن تعزيز الهجمات الإرهابية الأخيرة، الإدراك بعدم وجود بديل لتشكيل جبهة عالمية موحدة ضد الإرهاب، مشيرا إلى أن الرئيس فلاديمير بوتين تحدث في وقت سابق عن ضرورة تشكيلها في الجمعية العامة للأمم المتحدة، معربا عن استعداد موسكو للمضي قدما في إقامة حوار بناء مع الولايات المتحدة، بما في ذلك في مجال مكافحة الإرهاب.
وفي سياق متصل، أعرب لافروف عن أمله في أن يتخلى البيت الأبيض عن تبني مواقف أحادية الجانب بشأن القضايا الدولية الأساسية، مشيرا إلى أن الكثير في العلاقات الدولية سيتوقف على تطور العلاقات بين روسيا وأكبر القوى الغربية، وبالأخص الإدارة الأميركية الجديدة، قائلا: "بطبيعة الحال لفتنا انتباهنا إلى التصريحات الانتخابية لدونالد ترامب، بما في ذلك حول الاستعداد والحزم لمكافحة داعش بشكل مشترك"، مؤكدا أن الرئيس بوتين شدد أكثر من مرة على استعداد موسكو لتحويل الحوار مع واشنطن إلى مسار بناء من أجل البحث عن ردود فعالة على تحديات الإرهاب وغيره من التحديات المعاصرة
وكالات











Discussion about this post