اعتبر وزير المصالحة الدكتورعلي حيدر خلال حديثه أن أجواء مؤتمر أستانة ليست إيجابية حتى الآن من جانب الفصائل المسلحة
نفسها التي لم تتفق بعد فيما بينها على تشكيل وفد يمثلها.
ويشير إلى أن الجانب التركي غير صادق ومازال يفتّش عن مصالحه، مضيفاً أنه يريد أن يؤمّن فرض أمر واقع حالي لأنه يعتبر بأنه قد حصل على إنجازات جيّدة على الأرض من خلال دخول ما يسمى "درع الفرات" ووصوله إلى مدينة الباب والآن الحديث عن مساحات جديدة وتأمينه على محافظة إدلب من خلال مسلحين متواجدين منتشرين على كامل مساحة المحافظة لتثبيت وقف العمليات العسكرية، معتبراً أن هذه المصالحات لم تتطور إلى مصالحات حقيقية تؤدي إلى حالة تقسيم وخطوط تماس وخطوط فصل.
وأكد حيدر أن الدولة السورية وافقت على المشاركة في مؤتمر أستانة كما وافقت سابقاً على جنيف وعلى لقاء موسكو الأول والثاني من باب الإيجابية حتى لا يتذرع الآخرون بأن الدولة السورية هي التي ترفض وهي التي تعطل، وليس من باب القناعة المطلقة من أن هذا المسار قد يؤدي إلى حل الأزمة السورية، معتبراً أن مسار حل الأزمة السورية ينحو بمنحيين: محاربة الإرهاب والمصالحات المحلية التي تنجزها الحكومة السورية والتي تشكل أرضية صلبة لحوار سوري – سوري مستقبلي.
وزير المصالحة السورية استبعد استخدام مصطلح "الهدنة"، وقال إن المطلوب من مؤتمر أستانة هو ترسيخ وقف العمليات العسكرية مقابل وقف الاعتداءات من قبل المجموعات المسلحة على الجيش والقوات المسلحة السورية والمؤسسات والمدنيين.
و قال إن بقيت الأمور على ما هي عليه أظن بأننا لن نصل إلى ما يحوّلنا من منصة أستانة إلى منصة جنيف بناءً على المعطيات التي تكلمنا عنها، مشيراً إلى أن هناك توجيهات خارجية من أن مصدر المياه الأساسي لمدينة دمشق يجب أن يبقى في أيدي المسلحين وأن يبقى ورقة ضاغطة على الدولة السورية علما انه وخلال الساعات الماضية تم تحرير نبع عين الفيجة من ايدي المسلحين وسيطر عليها الجيش العربي السوري سيطرة كاملة
وحسب ما اورد الاعلام المحلي بتصريحات لمحافظ ريف دمشق ان المياه ستعود الى مجاريها خلال الساعات القليلة القادمة .
سنمار الإخباري – وكالات











Discussion about this post