حصلت إتصالات هامة في الفترة القريبة بين الرئيس السوري والأمين العام لحزب الله يمكن وضعهما في خانة المهمين المغايران.jpg)
لواقع الإتصالات العادية الدورية التي تصنف على أنها تأتي ضمن التنسيق العادي الواجب في هذه المرحلة.
الأول،أتى بعد معركة حلب، حيث كان الأمين العام لحزب الله هو المبادر للإتصال, هنأ الرئيس السوري بالإنتصار الذي حصل في حلب وتحدث عن أهمية ذلك وتأثيراته على المسار العسكري في الجبهات السورية خاصة الموجودة على تخوم أرياف حلب، والسياسي الذي سينعكس بشكل إيجابي على طاولة المفاوضات المتوقع أن تنعقد قريباً بدعمٍ روسي إضافة إلى التطرق لمواضيع عسكرية وسياسية أخرى.
الإتصال الثاني حصل بعيد الإطلالة ما قبل الأخيرة للأمين العام لحزب الله، وهنا كان المبادر هو الأسد الذي إتصل شاكراً مواقف نصرالله التي أطلقها وتتعلق بالموقف من القيادة السورية والجيش ودورهما الريادي في المعركة.
أكد “الأسد لنصرالله أن سوريا وفي المفاوضات المقبلة لا تتخلى عن متطلبات المقاومة سورياً وهي ستلتزم تأمين خطوطها في الداخل السوري بمعزل عن أي إتفاق”، هذه الخطوط التي تعتبر أساسية في عملية تأمين العتاد والسلاح النوعي للمقاومة.
سنمارـمواقع











Discussion about this post