أوباما وترامب والصراع على سورية
وقّع الرئيس الأميركي باراك أوباما على قانون ميزانية الدفاع لعام 2017، الذي يسمح إمداد "الحلفاء في سوريا" بصواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف،
بعدما صوّت الكونغرس، على القانون. وهو أمر سيؤثر في مجريات الحرب الدائرة هناك، سياسياً وميدانياً.
أما الرئيس المُنتخب دونالد ترامب، لم يعلن عن خططه إزاء الأزمة السورية عموماً، وإزاء الجماعات المسلّحة، خصوصاً .
ولكنه تحدث عن طبيعة التعاون مع روسيا للقضاء على "داعش"، وبالنسبة لمستشار الأمن القومي في إدارته نوه أنّ حرمان الجماعات المسلّحة من الدعم، أو محدودية هذا الدعم، كان سبباً أساساً في تنامي التنظيمات المتطرّفة.
الأزمة السورية، ستشكّل تحدي كبير لإدارة ترامب، فالكونغرس، وإدارة أوباما الديمقراطية، إلى إجازة تزويد الجماعات المسلّحة بأسلحة فتاكة، بهدف وضع الرئيس الجديد أمام أمر واقع، سيشكّل إحراجاً كبيراً لإدارته، سواء قبله أو رفضه. إذ سيكتشف سريعاً، أنّ قتال "داعش" وحده، ليس كافياً لتحقيق الأهداف الأميركية..











Discussion about this post