أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري الجمعة 2 كانون الأول، أنه يتعين على المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا استئناف المفاوضات بين أطراف الأزمة السورية بأسرع وقت.
وأشار شكري في تصريحات أدلى بها أثناء زيارته إلى الولايات المتحدة، إلى أن الموقف الثابت الذي تتمسك به القاهرة يستند إلى عمودين، أولهما هو الإصرار على ضرورة الحفاظ على وحدة أراضي سورية ووحدتها الوطنية ومنع انهيار مؤسسات الحكم فيها، والثاني هو دعم الطموحات المشروعة للسوريين فيما يتعلق بإصلاح دولتهم عن طريق اتخاذ قرارات سياسية تعكس رغبة الشعب السوري بأكمله.
واستطرد رئيس الدبلوماسية المصرية قائلا: "لذلك نستمر في دعم الجهود التي يبذلها المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا وندعوه إلى استئناف المفاوضات السياسية بأسرع وقت ممكن، ودون أي تأخير".
هذا وحذر شكري الأطراف الخارجية من التدخل في شؤون سورية ودعم أطراف داخلية استنادا إلى المصالح الذاتية، مشددا على ضرورة استخلاص الدروس مما حدث في العراق وليبيا.
سنمار الاخباري- وكالات











Discussion about this post