على وقع السقوط المتتالي لإرهاب المدعوم غربياً دعا وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت، اليوم، لاجتماع طارئ لمجلس الأمن بشأن الأوضاع في حلب. أملاً في أن يحقق الاجتماع وقفاً او تأخيراً أو إنقاذاً للإرهابيين من قبضة الجيش العربي السوري وحلفائه.
وقال أيرولت " أكثر من أي وقت مضى، نحن بحاجة بشكل طارئ لوضع حد لإنهاء الأعمال العدائية والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق ".
من جهتها وجهت الأمم المتحدة أمس نداء عاجلاً إلى أطراف الصراع في سورية لوقف القصف في شرق المدينة، والسماح بعبور المساعدات الإنسانية إلى المحاصرين، وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن "أحياء حلب الشرقية لم تتلق مساعدات منذ أوائل تموز، مشيرا إلى نفاد الحصص الغذائية ومخزونات وكالات الإغاثة الأخرى".
وعبر دوجاريك عن قلق الأمم المتحدة البالغ حيال مصير نحو 275 ألفا من المدنيين في شرق حلب يعيشون في ظروف وصفها بالمروعة.
كما دعت وزارة الخارجية البريطانية أمس إلى وقف إطلاق النار بشكل عاجل في حلب
سنمار الاخباري- وكالات











Discussion about this post