أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه منذ 5 سنوات كان يحاول حل المسائل المتعلقة بالدور الأمريكي في سورية ، ليصل إلى استنتاج مفاده أنه لا يوجد سند قانوني للتدخل عسكريا في هذه البلاد.
وفي بيرو، وهي المحطة الأخيرة في جولة الوداع الذي بدأها من اليونان وألمانيا، قال أوباما في مؤتمر صحفي، إن واشنطن، لو تدخلت عسكريا في سورية، لارتكبت خطأ استراتيجياً كبيراً، نظراً لاستمرار جهودها لاستعادة الاستقرار إلى أفغانستان والعراق، ولضرورة مواجهة خطر تنظيم "داعش" الإرهابي.
واستدرك قائلا: "لست متفائلا بشأن آفاق المستقبل في سوريا على المدى القريب".
واستنتج أوباما قائلا: "نحتاج في هذه المرحلة للتغيير في كيفية تفكير كل الأطراف في هذا الأمر، من أجل إنهاء الوضع هناك".
يذكر أن أوباما كان على وشك التدخل عسكريا في سوريا في خريف عام 2013، عندما تعهد باتخاذ خطوات عسكرية ضد حكومة الرئيس بشار الأسد، ردا على هجوم كيميائي في غوطة دمشق الشرقية في آب عام 2013، لكنه تراجع عن قراره هذا، وقبل بدلا منه صفقة مع روسيا لإتلاف ترسانة سوريا من الأسلحة الكيميائي.
سنمار الاخباري- وكالات











Discussion about this post