رأى الدبلوماسيّ الأمريكيّ السابق، دنيس روس انه عندما يتم تنصيب دونالد ترمب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية سيكون في موقعٍ جيّدٍ للدعوة إلى وقف إطلاق النار وإقامة روابط دبلوماسيّة مع دمشق.
وأشار روس أيضًا إلى أنّه في حين أعرب ترامب مرارًا عن رغبته في عدم التدخل في شؤون الشرق الأوسط، غالبًا ما يغيّر المرشحون مواقفهم عندما يضطرون إلى اتخاذ قرارات صعبة لدى استلامهم سدّة الرئاسة. لكن النتيجة النهائية لأيّ أزمةٍ إقليميّةٍ ستتوقّف إلى حدّ كبير على أعضاء الحكومة والمستشارين الذين يحيطون به.
وأضاف روس أنّ المجتمع الدوليّ لا يملك أدنى فكرة حول ما يمكن توقّعه من الرئيس المُنتخب دونالد ترامب، مُعتبرًا أنّ “هذه الضبابية الدبلوماسية تجربة مهينة في أحسن الأحوال”.
وأوضح أنّه على ترامب أنْ يُطمئن حلفاء الولايات المتحدّة قبل أنْ يستلم سدّة الرئاسة، إذْ أنّ التطمينات والتعهدات تكتسي أهمية مميزة في الأوقات الصعبة المماثلة لتلك التي نشهدها حاليًا. ولفت إلى أنّ “حلف شمال الأطلسي (الناتو) مهم،. وجاءت أقوال روس في ندوةٍ نظّمها معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى.
سنمار الاخباري- وكالات











Discussion about this post