يبدو أن فكرة تبديل المناهج والكلام عن تطويرها باتت محببة لدى المسؤولين في وزارة التربية للتأكيد على أنهم يسعون لبناء جيل عصري يتلقى أحدث التقنيات والمعلومات في العالم..!!!
بالأمس قال وزير التربية هزوان الوز في تصريحات صحفية سيتم خلال العام القادم إنجاز وتغيير الكتب الدراسية لصفوف الأول والرابع والسابع والعاشر، وإضافة كتب جديدة للمتعلمين في مادة الدراسات الاجتماعية تعتمد على إبراز مهارات وكفاءات المتعلم في الوصول إلى المعرفة واستخدامها في حياته اليومية.
من حيث المبدأ نحن مع التطوير والتحديث وخصوصاً في المناهج وطرق التعلم، ولكن ماهي الضوابط التي ستحكم هذا التغيير؟.. هل ستكون كسابقتها دون أي رقابة أو مراجعة أو اختبار ؟. لاسيما وأن تجاربنا مع تغيير المناهج أدت فيما أدت إلى كوارث في بناء الجيل وما نراه اليوم شاهد على ذلك.
إضافة إلى ذلك إن الحديث عن تبديل المناهج يعني أننا بحاجة إلى ميزانية كبيرة.!!!!.. كما أنه يفتح الباب نحو كثير من الأخذ والرد حول المطبعة التي سترسوا عليها عملية طباعة المناهج الجديد؟.
وعليه فإن الحديث عن تغيير المناهج يحتاج إلى دراسة متأنية ومستفيضة قبل الإقدام على هذه الخطوة.
سنمار الإخباري- خاص











Discussion about this post