بأمر من الوالي التركي لمدينة جرابلس المحتلة، أغلقت قوة عسكرية تركية مستشفى المدينة الوحيد بعد شهر لأسباب مجهولة، دون أن يكون أي علم لما يسمى بـ"المعارضة المعتدلة" بما يجري ولا حتى استشارتهم بهذا الإجراء، ما يؤكد مرة أخرى أن القوات التركية دخلت بهدف الاحتلال وليس طرد "داعش" كما يزعمون، فـ"داعش" وغيره من التنظيمات الإرهابية تلقى دعماً كبيراً من أنقرة وما رأيناه عند تقدم القوات التركية داخل الأراضي السورية وانسحاب هذه الفصائل الإرهابية دون أن مقاومة ما يؤكد صحة ذلك.
ونقلت مصادر إعلامية، عن أخرى محلية في البلدة أن القرار شمل سحب جميع المعدات في غضون يومين لدواع أمنية وإغلاق المستوصف القديم ومركز اللقاح في المستشفى وفق ما ذكرت القوة العسكرية.
ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة للقرار الذي كتب عليه "مشفى جرابلس مغلق بأمر من الوالي التركي".
وكانت وزارة الصحة التركية افتتحت المشفى في المدينة، إذ قامت بتحويل مبنى مدرسة مهجورة إلى مستشفى، وذلك عقب سيطرة الجيش التركي على المدينة مدعوماً بفصائل إرهابية تحت مسمى الجيش الحر في إطار عملية درع الفرات.
سنمار الاخباري- وكالات











Discussion about this post